طائرات بوينغ وإيرباص تدعمان الطيران منخفض التكلفة

نشر في: آخر تحديث:

لم يعد السفر بالطيران رخيصاً هذه الأيام، ولاسيما رحلات الطيران الطويلة عبر المحيط الأطلسي، بيد أن شركات الطيران منخفض التكلفة في أرجاء من العالم لم تكن تهتم لتلك الصناعة على مدى سنوات طويلة بدأت توليها الكثير من الاهتمام مما سبب أرقاً لاقتصادات احترفت صناعة الطيران المنخفض التكلفة لعقود، وأصبحت مهددة بفقدان سيطرتها على الصناعة.

وظهرت أيضاً الأدوات التي تسلح تلك الشركات بالاستمرار في السوق وتحقيق أرباح أيضا، من قبل شركات تصنيع الطائرات، بحسب صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية.
فكانت تعمل الشركات المنخفضة التكلفة والتي ولدت من رحم الولايات المتحدة في الثمانينيات ثم انتقلت إلى أوروبا، بطائرات صغيرة لخفض تكلفة التشغيل، واعتمدت على طرازات، مثل "بوينغ 737" و"إم دي 80"، بعدد محدود من المقاعد واستهلاك قليل للوقود، وبذلك مدى قصير للرحلات، وذلك لرخص قيمة الطائرات، أو أسعار مناسبة.. ففي حال تشغيل طائرات عريضة البدن، لن يكون الأمر مجديا ماديا.
ولكن هذا ما حدث بنهاية عام 2007، عندما تم الإعلان عن طائرة "دريملاينر 787" من إنتاج العملاق الأميركي "بوينغ"، ثم الطائرة "إيه 350" من "إيرباص"، بوعد أن توفر تلك الطرازات الجديدة ذات التكنولوجيا العالية وخفية وزن غير مسبوقة، أن توفر ما نسبته 30 في المئة من استهلاك الوقود في رحلات ذات مدى طويل تخدم جانبي الأطلسي، وكانت أنباء جيدة جدا لشركات الطيران المنخفض التكلفة.

فشركة الطيران النرويجية "إير شاتل" (Norwegian Air Shuttle)، المتخصصة في تنظيم الرحلات الجوية منخفضة التكلفة داخل أوروبا، بدأت تطبيق نموذجها للطيران منخفض التكلفة في الولايات المتحدة الأميركية وآسيا.

وعلى الرغم من ذلك، تتضمن استراتيجية الشركة القليل من الأمور غير المتوقعة، حيث تتحرك الشركة النرويجية لنقل عملياتها لرحلات الطيران الطويلة من النرويج إلى أيرلندا، مع بقاء بعض الطيارين وأفراد الطاقم التابعين لها في بانكوك، واستخدام مضيفي طيران في الولايات المتحدة ونقل المسافرين جواً باستخدام أحدث الطائرات النفاثة الأكثر تقدماً من حيث الخدمة – وهي طائرة "بوينغ 787 دريملاينر". ومن خلال تلك العملية، أثارت الشركة غضب شركات الطيران الكبيرة المحلية، وكذلك الطيارون.

حاولت خطوط الطيران الأخرى اتباع منهج منخفض التكلفة بالنسبة لرحلات الطيران للمسافات البعيدة، ولكن مع تحقيق نجاح محدود. بيد أن بيورن كيوس، الرئيس التنفيذي للشركة النرويجية، عبر عن ثقته في أن اتجاهه غير التقليدي سيسمح لخطوط الطيران بتقديم خدمة بتكلفة تقل بنسبة 50%، عن منافسيها.