عاجل

البث المباشر

كازاخستان.. ثراء حضاري واقتصاد يواكب العصر

المصدر: العربية.نت

تحولت كازاخستان بسرعة قياسية من الركود السوفيتي إلى واحدة من الدول الـ30 الأكثر تقدما بحلول العام 2050، حيث تتمتع بمزيج ديناميكي من ديانات وإثنيات وثقافات قبلية مختلفة، ويفتخر شعبها بتاريخه، ويثق بحاضره، ويتطلع إلى مستقبل مشرق.

هذا المزيج واضح في ألماتي، المركز الاقتصادي والمالي للبلاد، ففي موقع واحد تجد كازاخيين من أصل قوقازي أو كردي أو آسيوي، وبعضهم يمارس طقوسه الخاصة في الأماكن العامة.

الثراء الحضاري تجده حاضرا في متاحف البلاد العديدة، ولعل أهمها متحف الدولة المركزي في ألماتي الذي يحفظ أكثر من 300 ألف قطعة أثرية، وفيه مجموعة غنية من أسلحة تعود للقرن الثامن عشر.

وفي المتحف الوطني في أستانا تركيز على نمو البلاد السريع وإنجازاتها من حيث الإعمار والحضارة، لاسيما الفنون والرياضة، وتركيز على ثروات البلاد، لاسيما الذهب منها الذي كان حاضرا بقوة منذ عصور حتى في أزياء وعداد الفرس وحتى أحصنتهم.

وتتمتع كازاخستان بموقعها المميز على طريق الحرير القديم بوفرة المناظر الطبيعية الخلابة وبعض أغرب المشاهد الطبيعية في العالم. كما يوجد عدد غير محدود من النصب الحضارية، فقد تم شق أكثر من سبعمئة طريق سياحي على أراضي كازاخستان الحديثة.

وبحلول الخريف تعتبر جبال ألماتي القبعة البيضاء التي تنعكس نقاء على مياه بحيرة issyk .

وتعمل الحكومة على تحويل هذه المنطقة إلى قبلة هواة التزلج في العالم، وذلك عبر منتجع تشينبولاك للتزلج الذي بات عامل جذب مهما في مدينة ألماتي، وفي هذا المنتجع ثالث أطول سكة معلقة في العالم، تمتد على طول 4.5 كيلومتر.

وفي هذه المنطقة تتربع ميدايو، واحدة من أعلى حلبة تزلج في العالم، على ارتفاع 1500 متر عن سطح البحر، مساحتها تفوق 10500 متر مربع.

الطبيعة تسحر الزائر الذي يقف مذهولا أمام روعتها وروعة التحف المعمارية في مدينة أستانا، الوجه الجديد لكازاخستان.

وتنفرد كل الأبنية في العاصمة الكازاخية بتصميم مختلف، الأمر الذي ينطبق على صرح بيتراك أو شجرة الحياة الذي بات معلما رمزيا في المدينة، كما يوجد مبنى قصر السلام والوئام الذي يعتبر بيت الأديان الأكثر فرادة في العالم، فيه تنعقد اجتماعات بين ممثلين عن طوائف متعددة.

وتعتبر ضخامة مسرح الأوبرا الوطني دليلا على عراقة الفنون في كازاخستان، وتقدير الشعب لهذا الجانب الحضاري، حيث تستضيف أستانا أعمال أبرز فرق الباليه ومغني الأوبرا وفنانين من الغرب والشرق، في قاعات ولو بُنيت حديثا تعيد بقاصدها إلى القرن الثامن عشر بعظمتها وهندستها المعمارية العريقة.

إعلانات