كيف تحولت المنتجعات البحرية لوجهه سياحية أولى بالعالم؟

نشر في: آخر تحديث:

لطالما كانت الواجهات البحرية بوابة السفر إلى أقطار العالم، إلى أن أصبحت مع تطور البنى التحتية للعديد من العواصم العربية خلال السنوات الماضية واستثمارها المتواصل في المنتجعات السياحية البحرية مقصداً للزوار من جميع أنحاء العالم.

وساهم رواج السياحة البحرية من دفع العديد من العلامات التجارية العريقة في قطاع الفندقة لتوسيع نشاطها العالمي والدخول في السوق المحلي بهدف التواجد بشكل أقرب من عملائها ولدمج وصهر خبراتها العالمية في سوق واعد وبقرب أجمل الشواطئ الخليجية.

وقال المدير العام لمنتجع وسبا "نيكي بيتش" حنا القزي، إن "العلامة التجارية اختارت دبي كمحطة انطلاق لعملياتها في المنطقة منذ عامين، حيث وفرت مدينة دبي البيئة الملائمة للنمو والرواج الأمثل للمنتجع الفندقي والخدمات المحيطة به، وهي فرصة استثنائية بلا شك لنكون أقرب لإرضاء عملائنا وتلمس احتياجاتهم وحتى إبهارهم بخدماتنا المتنوعة في هذا الفندق بالقرب من الشاطئ ما يجعله مكانا مثاليا لجميع أفراد الأسرة".

وأضاف حنا القزي "لا شك أن موقع المنتجع الاستثنائي بالقرب من الشاطئ أعطى امتيازات مختلفة، خصوصاً أننا من أهم المنتجعات التي تقدم خدمات تدريبية وتوفر معدات لممارسة مختلف الرياضات المائية، من ركوب الأمواج للهواة والمحترفين على حد سواء واستخدام الدراجات المائية بشكل آمن. لذلك بات الكثير من عشاق ومرتادي المكان يستمتعون بهذه الأنشطة ولهم الخيار أيضاَ بالجلوس قرب الشاطئ والاستمتاع بيوم مشمس وهواء نقي".

وتابع "نلمس من خدماتنا أن هناك ارتباطا وثيقا بين الاستجمام والرياضة وأن هذا الخليط من الطاقة يبعث الصحة الذهنية والنفسية المطلوبة لعملائنا وربما قد يكون ذلك سراً من أسرار نجاحنا، وهو ما يعطينا الرغبة بالتجديد والتفاني بالعمل لأن كل ما ننقله للعملاء من طاقة إيجابية يعود علينا بنفس الحجم والقوة، وهو ما يجعل فريق عملي سعيداً في نهاية اليوم".

وقال حنا القزي "إن البحر يجدد ما حوله ويجدد روح وطاقة من يعمل بقربه وهو ما يجعل العمل في قطاع المنتجعات البحرية والخدمات المرتبطة بها من الأمور الممتعة والبسيطة لكنه يطلق عليها في ذات الوقت (السهل الممتنع)، لأن الوصول لهذه البساطة تتطلب الكثير من الحرفية والخبرة والقدرة على فهم العملاء بشكل تلقائي خالٍ من التكلف والمبالغة، وهو الشيء الذي لن تجده في أي منتجع آخر".

وأضاف القزي "أنه منذ الأسبوع الأول لافتتاح المنتجع، لمسنا إقبالا كبيراً على هذا النوع من الخدمات واستمر هذا الطلب بفضل العمل الجاد والتجديد من قبل طاقم العمل. حيث استطعنا منذ البداية فهم سلوك العملاء وتغييرات في الصورة النمطية للعديد من الخدمات التي يطلبها المرتادون ولمسنا مدى تميزنا وقدرتنا على طرح أفكار وخدمات فريدة والمحافظة على ولاء عملائنا وعودتهم للنادي بشكل مستمر".

"نوفر لعملائنا الخصوصية التامة من خلال حجز فلات خاصة داخل المنتجع وهي الوحدات الأكثر رواجاً لعملائنا من دول الخليج، بالإضافة لخدمات السبا المتنوعة. نجحنا في الوصول لمعدل إشغال يفوق الـ85% في الصيف وإشغال كامل في أوقات الذروة السياحية في دبي. وساهم عملنا الدائم بالقرب من هيئة السياحة في دبي من تطوير خدماتنا وتعزيز موقعنا وتعريف العملاء الجدد بنا، خصوصاً أننا نعمل في بيئة تنافسية عالية من حيث جودة الخدمات وتنوعها".

وخلال اللقاء تحدث عن أهمية مواكبة الأفضل في دولة الإمارات قائلا: "إن مواطني ومقيمي دولة الإمارات يتطلعون دوما لرؤية وتجربة الأفضل والأكثر تطورا، حيث تعد الدولة وجهة مهمة للعديد من المهرجانات والفعاليات الثقافية والترفيهية والتسوق والمأكولات، ونحن نتبع هذه الرؤية لتقديم تجربة فريدة من نوعها لإسعاد جميع الضيوف لذلك حرصنا على التواجد والمشاركة في معرض دبي العالمي للقوارب في شهر مارس".

إلى ذلك، أعلنت فنادق ومنتجعات "نيكي بيتش" في وقت سابق، عن تعيين حنا القزّي مديراً عاماً للمنتجع دبي، وذلك قبيل الاحتفال بالذكرى السنوية الثانية المُقرّر إقامته هذا الشهر.

وقد عمل حنا القزّي مع علامة "نيكي بيتش" التجارية الفاخرة منذ يونيو 2015، حيث لعب دوراً رئيسياً في افتتاح المنتجع في دبي كمدير تشغيل المنتجع.

ولد حنا القزّي في لبنان وترعرع في كندا، ولديه خبرة مُميّزة في قطاع عالم الضيافة، اكتسبها من خلال عمله في العديد من الفنادق ذات العلامات التجارية الفاخرة، مثل: فندق العنوان داون تاون، شانغريلا، رافلز، سانت ريجيس وفور سيزونز.

ومن خلال خبرته الواسعة في الأعمال والمتطلبات الخاصّة بما قبل افتتاح المشاريع لمجموعات الفنادق الرئيسية في دبي، يجلب حنا القزي معه إلى للمنتجع على لؤلؤة جميرا، أكثر من 12 عاماً من الخبرات المُتراكمة في الفنادق، التي تُركّز على توفير نمط الحياة الفاخرة.

يشار إلى أن شركة "مراس القابضة" افتتحت أول فندق ومنتجع للعلامة التجارية الشهيرة "نيكي بيتش" في دبي 20 ديسمبر عام 2016، والذي يمتد على مساحة تصل إلى 52,000 متر مربع في جزيرة لؤلؤة جميرا. ويضم المنتجع الذي تملكه "مراس القابضة" 117 غرفة وجناحاً و15 فيلا مع مسبح خاص و63 شقة سكنية مزودة بمرافق ترفيهية تعكس تصميم العلامة التجارية الأنيق والمعاصر.

وتمتلك العلامة التجارية 13 فندقا ومنتجعا في ولايتي ميامي وفلوريدا في أميركا، وسان تروبيه في فرنسا، وسانت بارث في جزر الهند الغربية الفرنسية، وماربيلا وأيبيزا في إسبانيا، وبورتوخيلي في اليونان، وبالي في إندونيسيا، ومونت كارلو في موناكو، ودبي في دولة الإمارات، وبدروم في تركيا، وفيرسيليا في إيطاليا.

وتُخطّط فنادق ومنتجعات "نيكي بيتش لافتتاح أكثر من 20 منشأة إضافية في السنوات الخمس المقبلة.

ويستند نموذج أعمالها على تقديم تجارب الإقامة الفخمة جنباً إلى جنب مع تقديم أفخر المأكولات والمشروبات المُتميّزة.

وتتواجد فنادق ومنتجعات في كوه ساموي في تايلاند، بورتوخيلي في اليونان، وبودروم في تركيا، وتفتتح المجموعة أجنحة خاصة خلال مهرجاني كان وتورونتو السينمائية.