عاجل

البث المباشر

فندق تركي يحتجز عائلات بريطانية ويطلب "فدية" لإطلاقها

المصدر: لندن - العربية.نت

فوجئت عائلات بريطانية مقيمة في أحد فنادق الخمس نجوم في تركيا بمدير الفندق وهو يقوم باحتجازها طالباً منها دفع مبالغ مالية كبيرة كــ"فدية" من أجل أن يسمح لها بالبقاء أو حتى بالمغادرة، لتكتشف هذه العائلات أنها ضحية لإفلاس شركة "توماس كوك" العملاقة، وأن الرجل التركي يريد مستحقاته المالية من السياح بعد أن أعلنت الشركة أنها لم تعد قادرة على الوفاء بالتزاماتها المالية.

وأعلنت "توماس كوك" الإفلاس في لندن صباح الاثنين لتنهي بذلك مشواراً استمر 178 عاماً، وذلك بعد أن عجزت عن الوفاء بمبالغ مالية مستحقة عليها قوامها 200 مليون جنيه إسترليني، فيما تسبب الإفلاس بإلغاء عشرات الرحلات التابعة للشركة، فضلاً عن إلغاء كافة الحجوزات التي قام أصحابها بتنفيذها خلال الفترة الماضية ويستعدون للسفر لها.

موضوع يهمك
?
تسبب الافلاس الذي أعلنت عنه شركة "توماس كوك" بترك آلاف السياح البريطانيين عالقين في كل من مصر والمغرب وتونس ودول أخرى في...

آلاف البريطانيين عالقون في مصر ودول عربية آلاف البريطانيين عالقون في مصر ودول عربية سياحة وسفر

وفي تفاصيل حادثة تركيا التي انفردت بنشرها جريدة "الصن" واسعة الانتشار على موقعها الإلكتروني في ساعة مبكرة من فجر الثلاثاء، فإن مدير أحد الفنادق التركية المصنفة من فئة "خمس نجوم"، احتجز عدداً من العائلات البريطانية وأغلق الأبواب عليها، مساء الاثنين، لدى علمه بتعثر "توماس كوك"، وطلب من السياح المحتجزين دفع التكاليف المالية لإقامتهم في الفندق، سواء قرروا البقاء لاستكمال إجازتهم أو قرروا المغادرة الفورية.

وتمكن أحد البريطانيين من تصوير مدير الفندق وهو يتحدث إلى المجموعة طالباً منهم دفع الأموال، فيما تؤكد العائلات أنها سددت كامل تكاليف العطلة التي يقضونها في تركيا لشركة "توماس كوك"، وهي شاملة تذاكر السفر والإقامة والوجبات الثلاث داخل الفندق، ما يعني أن الخلاف المالي يظل عالقاً بين الفندق والشركة المفلسة ولا علاقة للسياح به.

وقالت أم بريطانية إنه "تم احتجازها مع عائلتها كرهائن في أحد فنادق تركيا، وطلبت منهم إدارة الفندق دفع مبلغ 1600 جنيه إسترليني إضافية من أجل السماح لهم بالبقاء في غرفهم".

صاحب الفندق التركي الذي يحتجز عائلات بريطانية صاحب الفندق التركي الذي يحتجز عائلات بريطانية

وأضافت الأم وتُدعى إمَّا روبنسون، أنها دفعت لشركة "توماس كوك" مبلغ خمسة آلاف جنيه إسترليني نظير عطلتها في أنطاليا بتركيا لمدة أسبوعين، ومعها أطفالها الستة ووالدتها جينيفر البالغة من العمر 52 عاماً، على أن الحجز يشمل وجبات الطعام الثلاث يومياً.

وتقول الأم البريطانية إنها "تُركت مع أطفالها دون أي مكان للنوم"، وذلك لحين سداد مبلغ 1600 جنيه إسترليني، حيث قام موظفو الفندق بإلغاء مفتاح غرفتها واحتجازها مع الأطفال لحين دفع المبلغ.

وتقول جريدة "الصن" في تقريرها، إن العائلة المشار إليها من المقرر أن تغادر تركيا وتعود إلى بريطانيا على متن طائرة تابعة لشركة "توماس كوك" يوم الأربعاء، لكنها أصبحت الآن عالقة دون غرفة فندقية، ودون أموال كافية لسداد مطالبة الفندق، ودون أن تعلم إن كانت ستتمكن من السفر والعودة إلى بريطانيا يوم الأربعاء أم لا.

إعلانات