عاجل

البث المباشر

ما مدى تأثر دور السينما بجائحة كورونا؟

المصدر: دبي - مايا جريديني

تلقت صناعة السينما والتلفزيون العالمية ضربة قوية بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا وسط توقعات بخسارتها 160 مليار دولار من النمو المتوقع خلال السنوات الخمس المقبلة، بحسب شركة "أمبيري أناليست"، فوسط إجراءات التباعد الإجتماعي وبقاء نحو 40% من سكان العالم في منازلهم خسرت دور السينما عالميا 17 مليار دولار من إيراداتها المتوقعة حتى نهاية مايو.

وتواجه شبابيك التذاكر الأميركية أسوأ عام مالي منذ أكثر من عشرين عاماً، بعد أن سجلت سنة قياسية من مبيعات التذاكر في 2019 بلغت 42 مليار دولار.

وتتوقع مجموعة "أي أم سي" وهي أكبر سلسلة لدور السينما في الولايات المتحدة - أن تمنى بخسائر قدرها 2.4 مليار دولار في الربع الأول من العام الجاري، بعد أن أجبرتها جائحة كورونا على إغلاق نحو 12% من دورها التي تتجاوز 8.2 آلاف دار سينما.

وتشير التوقعات إلى أنه مع فتح دور السينما مع نهاية يوينو - من المتوقع أن تخسر شبابيك التذاكر ما بين 30 إلى 40% من إيراداتها - لكن في حال تأجيل إعادة فتح دور السينما إلى الخريف فسترتفع الخسائر إلى 60%.

التحديات مماثلة في كافة أنحاء العالم. ففي الصين 40% من دور السينما مهددة بالإغلاق التام ما يترجم إلى خمسة آلاف دار سينما. كما تشير توقعات جمعية السينما الصينية إلى أنه في حال تأجيل إعادة فتح دور السينما حتى أكتوبر ستتراجع الإيرادات السنوية بأكثر من 90% علماً أن إيرادات شبابيك التذاكر تجاوزت 9 مليارات دولار العام الماضي.

وفي الهند، إغلاق ثلاثة آلاف دار سينما أدى إلى خسائر بـ130 مليون دولار في مبيعات شبابيك التذاكر بسبب كورونا.

لكن إلى جانب التحديات التي تواجهها دور السينما في كيفية اجتذاب محبي السينما في عصر كورونا، تواجه تحديات من نوع آخر. إذ تقوم استوديوهات الأفلام بتوفير إصداراتها الحديثة عبر الإنترنت لتلبية الطلب المتزايد على مشاهدة الأفلام عبر منصات المشاعدة تحت الطلب، فهل ستتمكن دور السينما من تجاوز هذه التحديات وهل سيتغير روتين مشاهدة الأفلام بعد كورونا؟

إضافة إلى ذلك، ومع تأخير إطلاق العديد من الأفلام الكبرى بسبب كورونا، من المتوقع أنها ستتزاحم على شبابيك التذاكر العام المقبل، مما قد يؤدي إلى تراجع المبيعات بسبب المنافسة الشديدة.

كلمات دالّة

#كورونا, #سينما

إعلانات