عاجل

البث المباشر

ماهي تداعيات كورونا على الصيرفة الإسلامية؟

المصدر: العربية.نت

ظهر تقرير لوكالة فيتش للتصنيف الائتماني، ارتفاع ربحية البنوك الإسلامية في السعودية مقارنة بالبنوك العادية العام الماضي وذلك لارتفاع هوامش الأرباح.

وعلى الرغم من تراجع مؤشرات الصيرفة الإسلامية بشكل عام، أكد التقرير أن أسس هذه الصيرفة لا تزال سليمة.

وأكدت فيتش أن السعودية تملك أكبر حصة للتمويل المصرفي الإسلامي بـ79% من حجمه عالمياً.

وذكر التقرير أن المصارف الإسلامية في السعودية تملك رسملة جيدة ونسب عالية من الأصول المصرفية للأفراد.

وقال بشار الناطور الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي لدى Fitch Ratings إن جائحة كورونا شكلت تحديات كبيرة على البنوك، وإن الصيرفة الإسلامية لا تعمل بمعزل عن المحيط العام لكن تختلف الخصوصيات من دولة لأخرى.

وأكد الناطور في لقاء مع "العربية" "أن السعودية أكبر سوق للتمويل الإسلامي والخصوصية في الأوضاع الراهنة هي بحجم الودائع لقطاع التجزئة وهي أعلى من البنوك التقليلية، وأيضاً من جانب التمويل فهي لا تزال أعلى من البنوك التقليدية. ولكن بشكل عام الإجراءات التي اتخذتها "ساما" ستساعد البنوك بشكل عام لكن ذلك لن يلغي كل الأثر من جائحة كروونا وانخفاض أسعار النفط وبالتالي سيؤثر على السيولة بشكل عام".

وأضاف الناطور "الإجراءات المبكرة لساما جيدة لكنها لا تلغي الأثر من الجائحة ويجب علينا فهم طبيعة الأزمة وعمقها حتى نحدد الأثر الكلي. البنوك الإسلامية والتقليدية تتعامل في نفس السوق لكن لا نتوقع أن تتغير البنوك في توجهها وأن تشارك في الربح والخسارة وتغيير عملها على المدى القصير. ولاشك أن وضع بنك لأخر يختلف ووضع بنك إسلامي من دولة لأخرى يختلف أيضاً بحسب الظروف. الجائحة ستؤثر على جودة الأصول ونموها والربحية كلها عوامل تتعرض لضغط بسبب الوضع الاقتصادي العام. دول الخليج المصدرة للنفط لها أثر إضافي مع تراجع أسعار النفط لكن من المبكر أن نقيم الوضع وأثر الأزمة بشكل كامل".

إعلانات

الأكثر قراءة