عاجل

البث المباشر

ماذا سيجني ترمب من "حرب تجارة" محتملة مع الصين؟

سعى وزير التجارة الصيني إلى تخفيف حدة السجال المتفاقم في الأيام الأخيرة بشأن الرسوم الجمركية على تجارة الحديد والألمنيوم بين أكبر الكتل التجارية عالميا، عقب إعلان ترمب فرض رسوم جمركية على واردات الصلب إلى بلاده.

وكان الرئيس الأميركي قال، السبت، إنه سيعفي الاتحاد الأوروبي من هذه الرسوم إذا ما تخلى الاتحاد في المقابل عن الحواجز التي يضعها أمام المنتجات الأميركية، بحسب ترمب الذي هدد أيضا بفرض رسوم على السيارات وغيرها.

وأعلنت المفوضة الأوروبية لشؤون التجارة أن الولايات المتحدة لم تقدم أي إيضاحات كافية حول كيفية إعفاء أوروبا من هذه الرسوم المثيرة للجدل، لتصعد بروكسل التهديد عبر إعلانها قائمة منتجات أميركية قد تشملها إجراءات مضادة إذا ما تم فرض رسوم على الصادرات الأوروبية، في حين ناشدت طوكيو الولايات المتحدة انتهاج "سلوك عقلاني".

وتأتي هذه التهديدات والتهديدات المضادة، لتنذر بكارثة تجارية على الجميع في حال تنفيذها، وقد تكون الولايات المتحدة أكثر الكتل التجارية خسارة، فإذا ما نظرنا إلى حجم تجارتها مع الصين، فتشكل الصين نسبة صغيرة من واردات الولايات المتحدة من الصلب.

ولكن إجمالي الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة تجاوز العام الماضي نحو 500 مليار دولار، في حين شكلت الصادرات الأميركية إلى الصين نحو 125 مليار دولار، إذ يقف العجز التجاري عند 375 مليار دولار بحسب أرقام واشنطن والتي تراها بكين أنها "تضخم" الحجم الحقيقي للعجز.

وتستهدف الولايات المتحدة خفض العجز التجاري مع الصين بـ 100 مليار دولار، بحسب مصادر للفاينانشال تايمز.

وتجدر الإشارة إلى أن أكثر من 50% من الفائض التجاري الصيني إلى الولايات المتحدة يأتي من المنتجات "الأميركية" المصنعة في الصين من هواتف آبل إلى جينز ليفيز الأميركي وحتى ماركة "دونالد ترمب" للملابس الفاخرة، وبالتالي فإن فرض الولايات المتحدة لرسوم على الواردات الصينية سيكون كمن يطلق النار على قدميه.

إعلانات

الأكثر قراءة