عاجل

البث المباشر

أكسفورد إيكونوميكس: القادم أسوأ لإيران من العقوبات

المصدر: دبي - نور عماشة

انتهى أحد أهم المراكز البحثية الاقتصادية في العالم إلى أن #الاقتصاد_الإيراني سيكون قد تلقى ضربة موجعة مع نهاية العام الحالي، بسبب العقوبات الأميركية التي ستدخل مرحلة جديدة في شهر نوفمبر القادم، وستستهدف مفاصل مهمة له، فيما يتوقع المركز أداءً بائساً للاقتصاد الإيراني خلال الفترة القادمة.

وجاءت هذه التوقعات في تقرير لمركز "أكسفورد إيكونوميكس"، وهو مؤسسة مستقلة متخصصة بإجراء البحوث وتقديم الاستشارات الاقتصادية على مستوى العالم وتتخذ من مدينة "أكسفورد" في #بريطانيا مقراً لها.

ويتوقع الخبراء في OXFORD ECONOMICS أن يتراجع الناتج المحلي بـ 3.7 في المئة عام 2019 إلى أسوأ مستوياته في 6 سنوات على أن يحقق الناتج المحلي نموا خجولا لا يتعدى النصف في المئة في 2020.

كما عدلت OXFORD ECONOMICS توقعاتها لنمو الاقتصاد الإيراني هذا العام من 4.1 في المئة إلى 2.3 في المئة.

واعترفت مؤسسة الأبحاث العريقة بأنها لم تتوقع أن يكون تأثير الجولة الأولى من العقوبات بهذا السوء، حيث كانت تتوقع أن يكون التأثير أقل وطأة من تأثير عقوبات عام 2011، إلا أن غياب الاستراتيجية والخطة الواضحة للأوروبيين المشاركين في الاتفاق النووي عام 2015 حول آلية عملهم المستقبلي مع إيران، زاد من أثر العقوبات.

وكانت توقعات OXFORD ECONOMICS للتضخم لعام 2019 قبل العقوبات كان عند 9 في المئة، إلا أنها رفعت هذه التوقعات إلى 25 في المئة.

أما بالنسبة للاستثمارات الخاصة والانفاق الحكومي، فبعد أن كانت تتوقع ارتفاع كل منهما بأربعة في المئة، بعد العقوبات باتت التوقعات بانخفاض الإنفاق الحكومي بثلاثة في المئة والاستثمارات بثلاثة أعشار في المئة خصوصا أن إيرادات الحكومة من العملات الأجنبية الصعبة سيتراجع كثيرا مع توقف تصدير الجزء الأكبر من النفط الإيراني.

وقد عدّلت أوكسفورد إيكونوميكس توقعاتها لحجم إنتاج النفط إلى مليونين ونصف مليون برميل يوميا مقارنة بالتوقعات السابقة التي كانت عند نحو أربعة ملايين برميل يوميا.

وذلك مع التوقف المرتقب لتصدير النفط إلى الاتحاد الأوروبي وكوريا واليابان والإمارات الذين شكلوا معا واحدا وأربعين في المئة من الصادرات النفطية الإيرانية في النصف الأول من هذا العام.

إعلانات

الأكثر قراءة