ما أسباب تثبيت الفدرالي الأميركي للفائدة؟

نشر في: آخر تحديث:

أبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) #أسعار_الفائدة بدون تغيير، مع انحسار قلق صناع السياسة بشأن استمرار نمو الوظائف والنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة، وهو ما يبقي على الأمل في أن #التضخم الضعيف سيرتفع.

وقال المركزي في بيان، بعد يوم من دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب له لخفض أسعار الفائدة بمقدار نقطة مئوية كاملة واتخاذ خطوات أخرى لتحفيز الاقتصاد، "لا تزال سوق العمل قوية... ارتفع النشاط الاقتصادي بمعدل قوي" في الأسابيع القليلة الماضية.

وقال صانعو السياسة النقدية في مجلس الاحتياطي إن الاقتصاد في وضع جيد مع استمرار النمو الاقتصادي ونمو الوظائف، وإن زيادة محتملة في التضخم لا تزال "النتيجة الأكثر ترجيحا" بينما يقترب نمو في أميركا من عامه العاشر.

وفي اجتماعه الذي استمر يومين، قرر مجلس الاحتياطي خفض الفائدة التي يدفعها للبنوك على فائض الاحتياطيات إلى 2.35%، من 2.40%، في محاولة لضمان استمرار سعر الإقراض الأساسي لليلة واحدة، سعر فائدة الأموال الاتحادية، في النطاق الحالي المستهدف.

وقال عمرو عبده الشريك المؤسس لأكاديمية ماركت تريدر الأميركية لدراسات أسواق المال "الفدرالي تحول 180 درجة وأعطى الأسواق رسالة واضحة أنه لن يرفع سعر الفائدة والأسواق تريد المزيد من خفض سعر الفائدة وهو ما تخوف منه الفدرالي لسببين. السبب الأول أنه يمكن إعطاء الإشارة الخطأ من ناحية ووضع الاقتصاد في الولايات المتحدة ومن ناحية أخرى يمكن أن يعطي الأسواق الانطباع أن الفدرالي رضخ للسوق المالية والضغوط السياسية من ترمب".