عاجل

البث المباشر

هل تغني الاجتماعات الافتراضية عن التواجد الفعلي في المؤتمرات والمكاتب؟

المصدر: دبي - العربية.نت

تشهد حلول الاجتماعات الافتراضية وتطبيقات عقد المؤتمرات عبر الإنترنت زيادة لم يسبق لها مثيل في أعداد المستخدمين مع تداعيات فيروس كورونا التي فرضت على الموظفين مواصلة العمل وعلى الطلاب مواصلة التعلم من منازلهم.

ونفذت المؤسسات والشركات في جميع أنحاء العالم تدابير وقائية لتجنب فيروس كورونا.

وتتمثل الاستراتيجية الرئيسية لكثير منها في استخدام الاجتماعات الافتراضية عبر الإنترنت ومنصات التواصل المختلفة بدلاً من الاجتماعات الشخصية كما أرغمت العديد من الشركات عمالها على البقاء في منازلهم، في حين أغلقت بعض المدارس أبوابها وعلى صعيد أوسع تم الغاء العديد من المؤتمرات العالمية السنوية التي كلفت مئات ملايين الدولارات.

وكما هو الحال دائماً في أزمات كهذه ومن منطلق "مصائب قوم عند قوم فوائد"، تزدهر حلول الاجتماعات الافتراضية وخدمات تعاون الفريق وتطبيقات عقد المؤتمرات عبر الإنترنت التي تتيح للموظفين مواصلة العمل وللطلاب مواصلة التعلم.

فمثلاً يستخدم أطباء 1000 مستشفى عام في الصين اجتماعات فيديو عالية الدقة عبر منصة Zoom للتواصل مع المرضى عبر الإنترنت، لتشخيصهم عن بُعد، ووصف العلاج، كما ازدادت حركة المرور على منصة Webex، التابعة لـ Cisco في الصين بما يصل إلى 22 مرة منذ بدء تفشي المرض.

وشهدت منصة بلوجينز أيضا زيادة في استخدام المنصة لعقد المؤتمرات عبر الإنترنت بأربع مرات في الصين وثلاث مرات في آسيا.

وأعلنت Google أنها تمنح عملاء G Suite حق الوصول المجاني إلى ميزات الجناح المتقدمة التي تشمل عقد اجتماعات افتراضية حتى 250 مشارك، أو بث الأحداث المباشرة لـ 100 ألف شخص بنفس النطاق.

وقد يجد البعض أن الاجتماعات عبر الانترنت توفر الوقت والمال وأكثر ملاءمة في أوقات كهذه وخاصة للأمهات العاملات حيث يتواجد العديد من الأطفال في المنزل الان ولكن يرى الخبراء أنك قد تخسر الفرصة للتواصل مع المهنيين في مجال عملك.

وتتطلب المؤتمرات عبر الإنترنت، مثلها مثل فرص التعلم عبر الإنترنت الأخرى، حافزًا لمتابعة الأمر. فعندما تكون في المنزل، قد تقل احتمالية الجلوس ومشاهدة جلسة تعليمية، أو قضاء الوقت للانخراط في جلسات التواصل عبر الإنترنت.

إعلانات