عاجل

البث المباشر

هل تتخطى بنوك لبنان خفض التصنيف وتنجح برفع رساميلها؟

المصدر: دبي - العربية.نت

شهدت تصنيفات لبنان السيادية وتصنيفات البنوك الكبرى تطورات سلبية متلاحقة في الأيام الماضية، إثر القرارات التي اتخذها مصرف لبنان في الأسابيع الماضية، وآخرها قرار خفض الفائدة على الودائع الجديدة، وسداد نصف الفوائد على الودائع الدولارية القائمة بالليرة اللبنانية.

وقد خفضت وكالة "فيتش" تصنيف البلاد السيادي إلى CC، وهي ثاني أدنى مرتبة قبل التعثر. وقامت بخفض تصنيف بنكي "عودة" و"بيبلوس" إلى RD الذي يعني "التعثر المقيّد"، وهو تعبير تعرّفه الوكالة بأنه تعثر في سداد بعض الاستحقاقات من دون الدخول في إجراءات الإفلاس أو التصفية، وسبقتها "موديز" قبل يوم واحد بخفض تصنيف "بلوم" و"عودة" و"بيبلوس" إلى Ca، وهي أدنى مرتبة لديها قبل التعثر.

الوكالتان أعطتا التفسير نفسه لقراراتهما، وهو أن سداد الفائدة على الوديعة الدولارية بالليرة اللبنانية يعد تعثراً في أداء الودائع وفق معاييرهما.

وفي تعليقه قال خبير مخاطر مصرفية وبناء قدرات لدى فحيلي وشركاه محمد فحيلي، إن توقيت خفض التصنيف كان خاطئا لأنه استند إلى مشكلة الثقة في القطاع المصرفي اللبناني وخلال توقيت مراجعة التصنيف لم يتغير شيء.

وأضاف أن البنوك اللبنانية مملوكة من عائلات لديها قدرة مالية على توفير متطلب مصرف لبنان برفع رأس المال 10% قبل نهاية العام، و10% إضافية قبل حلول منتصف 2020.

إعلانات