عاجل

البث المباشر

بداية العام تقلق المستثمرين وتدفعهم للتحوط

المصدر: دبي - العربية.،ت

جاء مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني ليذكر مديري الاستثمار في الأسواق العالمية بأن عليهم قراءة الأخبار السياسية قبل الاقتصادية هذه الأيام.

وفتح العام 2020 أوراقه على حدث سياسي من خارج التوقعات، تراجعت معه أسواق الأسهم وارتفعت فيه أسعار النفط والذهب.

وسبق للمستثمرين أن واجهوا مفاجأتين سياسيتين لم يستعدوا لهما جيدا، حين انتخب الأميركيون دونالد ترمب رئيسا، وصوت البريطانيون لصالح البريكست في 2016، وحتى اليوم مازال المستثمرون يواجهون تداعيات ذلك العام.

فالمشاكل التجارية بين واشنطن وبكين ما زالت قائمة إلى حد بعيد بالرغم من اقتراب الطرفين للتوقيع على اتفاق المرحلة الأولى لاتفاق التجارة.

ويترك ملف بريكست، والذي من المتوقع أن يحدث بنهاية الشهر الحالي، وراءه ملفات كثيرة عالقة في العلاقات البريطانية الأوروبية ما بعد الطلاق.
وفي القارة العجوز أيضا، تبقى مشكلة الديون الإيطالية والتعامل معها عاملا مؤثرا على المتداولين.

ويؤثر على الأسواق الأسيوية تباطؤ اقتصاد المارد الصيني المستمر، بالإضافة إلى المخاوف من ارتفاع حدة العنف في هونغ كونغ.

وقد تبدو أسواق النفط المستفيدة الوحيدة، بالإضافة إلى المعادن وخاصة الذهب، حيث يتوجه المستثمرون إلى التحوط خوفاً من الأسوأ.

ويجمع المحللون في كل من جولدمان ساكس وبلاك ستون وUBS بأن المخاطر الجيوسياسية هي العامل الأشد خطورة وتأثيراً على الأسواق خلال هذا العام على الأقل، أخذاً بالحسبان اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر المقبل.

إعلانات