عاجل

البث المباشر

لماذا تخلت روسيا عن اتفاق النفط مع منظمة أوبك؟

المصدر: دبي - العربية.نت

بعد أن كانت الأنباء يوم الجمعة تشير إلى اتفاق مجموعة أوبك بلس على خفض الإنتاج بمقدار 1.5 مليون برميل إضافية، حتى نهاية العام. ليبلغ إجمالي تخفيضات المجموعة إلى 3.6 مليون برميل، فوجئت الأسواق برفض روسي، ليخرج وزير النفط الروسي قائلا للصحفيين إن الاتفاق يعتبر لاغياً، وإن جميع الدول سيكون بإمكانها زيادة إنتاجها من دون قيود اعتباراً من مطلع إبريل المقبل.

السعودية أقدمت في اليوم التالي على تقديم تخفيضات قياسية لعقود شهر إبريل تراوحت بين 7 و8 دولارات.

وفي حين رفض وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان الرد على إذا ما كانت المملكة سترفع إنتاجها، نقلت بلومبرغ عن مصادر أن المملكة قد تلجأ لرفع الإنتاج إلى مستويات قياسية تصل إلى 12 مليون برميل يوميا.

التطورات الأخيرة تُدخِل السوق النفطية مرحلة جديدة تنذر بشيء مما حصل في العام 2014/ حين اتجه جميع المنتجين إلى الإنتاج بأقصى ما لديهم من طاقة من دون الالتفات إلى أرقام الطلب، ففقدت الأسعار 70%، من ذروتها.

في نوفمبر 2016 توصلت أوبك إلى اتفاق غير مسبوق مع روسيا وعدد من المنتجين المستقلين لخفض الإنتاج في إطار ما بات يعرف بأوبك بلس.

حقق الاتفاق نجاحا مهما في استعادة توازن السوق، وكان للسعودية الدور الأكبر في ذلك، لكونها تحملت المساهمة الأكبر في التخفيضات، ليستقر إنتاج السعودية دون طاقتها بأكثر من مليوني برميل يوميا.

ثمة فرضيتان متداولتان، الأولى اعتبارات داخلية تتعلق بآلية اتخاذ القرار بين وزارة الطاقة الروسية والشركات المنتجة، والثانية تتحدث عن قرار روسي بإعلان الحرب على النفط الصخري الأميركي، الذي تعاني شركاته من ديون مرتفعة، وقد تؤدي أية صدمة في أسعار النفط إلى إفلاسات كثيرة فيه.

إعلانات