صحافية
ندفن عزيزاً نودع قبره رويداً، وبخطى متثاقلة نسترق نظرات أخيرة.. هل طيفه هنا يا ترى؟ هل لمحني؟ هل سمع كلماتي تلك الممزوجة بالنحيب؟تركته بين جدران تلك المقبرة الباردة الملأى بالأسماء.. الفارغة من......
لمزيد من المعلومات ، يرجى قراءةسياسة الخصوصية