عاجل

البث المباشر

لماذا "كورونا" أقل في الهند من إصاباته بإسرائيل وإيران؟

المصدر: لندن - كمال قبيسي

في الهند، حيث ولد توأمان سموهما كورونا وكوفيد، مصابون بالفيروس المستجد، عددهم أقل بكثير من المصابين في إسرائيل أو إيران، مع أن بلاد الكاري والبهارات مكتظة بسكان يزيدون عن مليار و300 مليون، إلا أن المصابين بالوباء، طبقاً للوارد، الأحد، بموقع منظمة الصحة العالمية، هو 3082 توفي 213 منهم، فيما توفي 44 من 7851 مصاباً بإسرائيل البالغ سكانها 9 ملايين. أما إيران، وسكانها 83 مليوناً، فتوفي 3482 من 55743 مصاباً فيها، ولا تزال مهددة بالمزيد كغيرها، فما السر بهذا الفرق الكبير؟

في مارس الماضي، توقع كثيرون أن تشهد الهند مئات الملايين من الإصابات، مع وفيات بعشرات الآلاف، وبين المتوقعين البروفسور الهندي Ramanan Laxminarayan الخبير بالصحة العامة، والمدير لمركز أسسه في 2008 باسم Center for Disease Dynamics, Economics & Policy وجعل مقره في واشنطن، فقد حذر من أن تشهد بلاده أسوأ سيناريو "كوروني" بائس وكئيب في العالم، على حد ما يمكن استنتاجه من مقابلتين إعلاميتين معه بصحيفة وقناة تلفزيونية.

نجد ما ألمح البروفسور "لاكسمينارايان" إليه، في مقابلة أجرتها معه صحيفة South China Pos الصينية في 23 الماضي، واطلعت عليها "العربية.نت" في موقعها، حيث ذكر أن المستجد "الكوروني" قد يصيب 60% من سكان الهند، أي 800 مليون تقريباً، وتوقع أن تكون معظم الإصابات من نوع معتدل، معززاً ما قال بأدلة من طبيعة الحياة في الهند، حيث الناس يتنقلون في مدن مكتظة بوسائل للنقل العام مزدحمة، مع عدم وجود مسافة آمنة بين الأشخاص.

وقبل تلك المقابلة بخمسة أيام، قال في مقابلة أخرى معه، وكانت تلفزيونية، إن الهند قد تجد نفسها مضطرة للتعامل مع "تسونامي" من 300 مليون إصابة، وفقاً لما نسمعه في الفيديو المعروض أعلاه، لكنه لم يذكر شيئاً عن الوفيات ولا عن النسب المستفحلة من الفيروس، ومقدار من يخرج متعافياً منه بالعلاج في دولة تفتقر إلى الكثير من المستشفيات وأجهزة التعامل مع الوباء.

التوأمان: كوفيد وأخته كورونا

كما ورد في تقرير لشبكة CBS التلفزيونية الأميركية، ما يشير إلى أن الهند ستصبح النقطة الساخنة عالمياً بانتشار الوباء فيها، وهو ما ألمحت إليه وكالة Bloomberg الأميركية في تقرير مماثل أيضاً، إلا أن الأرقام الرسمية لا تشير للآن إلى أن الهند مبتلاة بالفيروس كما ابتليت به إيطاليا والصين والولايات المتحدة وإسبانيا وفرنسا وألمانيا، إضافة إلى إيران، لذلك يستمر السؤال بلا إجابة: لماذا الإصابات قليلة في ثاني دولة بعدد السكان في العالم بعد الصين؟

إنهما أول توأمين يحملان اسم كورونا وكوفيد بالعالم إنهما أول توأمين يحملان اسم كورونا وكوفيد بالعالم

أما عن التوأمين، وهما ابن وبنت، فولدا في 27 مارس الماضي بولاية Chhattisgarh في الوسط الشرقي الهندي، لأم اسمها Preeti وعمرها 27 سنة، وهي من نراها بصورة أعلاه مع توأميها، نقلتها "العربية.نت" مما بثه عنها موقع وكالة Press Trust of India المضيف أنها تمكنت من تسجيل ابنتها باسم Corona الخميس الماضي، كما سجلت ابنها باسم Covid في دوائر الأحوال الشخصية بالمدينة المقيمة فيها مع زوجها Vinay Verma البالغ 30 عاماً، وهي Raipur عاصمة الولاية.

كلمات دالّة

#كورونا, #فيروس كورونا

إعلانات