الصين: لم نتكتم على تفشي كورونا

نشر في: آخر تحديث:

قال السفير الصيني لدى لندن اليوم الخميس إن الصين لم تتكتم على تفشي فيروس كورونا المستجد لذلك يتعين على الولايات المتحدة الكف عن التنمر عليها بشكل يذكر بالحروب الاستعمارية الأوروبية في القرن التاسع عشر.

وقال السفير، ليو تشياو مينغ، "سمعت الكثير من هذه التكهنات، هذه المعلومات المضللة عن تكتم الصين، عن إخفاء الصين لشيء ما - هذا غير حقيقي" وأضاف "الحكومة الصينية تعاملت بشفافية وكانت سريعة جدا في مشاركة البيانات".

وتابع "بعض الدول الأخرى - بعض المحاكم المحلية قاضت الصين- هذا أمر غريب" وقال "بعض الناس، بعض الساسة يريدون لقيام بدور شرطي العالم. هذا ليس زمن دبلوماسية التهديد. هذا ليس الزمن الذي كانت الصين فيه شبه محتلة وشبه إقطاعية".

وتابع السفير "هؤلاء الأشخاص ما زالوا يعيشون في الزمن الغابر - يعتقدون أن بإمكانهم التنمر على الصين... الصين ليست عدوا للولايات المتحدة. إذا اعتبروا الصين عدوا فإنهم يصوبون على الهدف الخطأ".

دوافعها سياسية

يأتي ذلك فيما قالت الصين إن مطالب أستراليا بتحقيق مستقل في سبب تفشي وباء فيروس كورونا دوافعها سياسية ولا تساعد في التعامل مع الجائحة العالمية.

وكانت أستراليا من بين بعض الدول والمحليات التي طالبت بمزيد من المعلومات من الصين عن أصل الفيروس وما إذا كانت كل الجهود قد بذلت لوقف انتشاره في أرجاء الصين ثم حول العالم.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، قنغ شونغ، في الإيجاز الصحافي اليومي الخميس: "في تلك اللحظة الحرجة، من غير المسؤول إثارة شبهات لا أساس لها واتهامات لا سند لها وذلك لأغراض سياسية".

وكان وزير الخارجية الأسترالي ماريس باين من بين مسؤولين آخرين طالبوا بمراجعة أصل الفيروس.

ويعتقد معظم العلماء أن الفيروس نشأ بين الخفافيش، وتم نقله من خلال حيوان ثديي وسيط إلى البشر عن طريق مناولة واستهلاك أغذية الحيوانات البرية. ومع ذلك، حثت بعض وسائل الإعلام والحكومة، بما في ذلك الرئيس دونالد ترمب وأعضاء إدارته، على إجراء مزيد من التحقيقات في النظريات التي تقول إن الفيروس خرج من مختبر في مدينة ووهان، حيث تم اكتشافه لأول مرة في أواخر العام الماضي.

وأعلن المدعي العام الأعلى في ولاية ميزوري الأميركية يوم الثلاثاء، عن دعوى قضائية تزعم أن المسؤولين الصينيين هم المسؤولون عن الوباء. وندد قنغ يوم الأربعاء بالإجراءات القانونية ووصفها بأنها "شديدة السخافة".