عاجل

البث المباشر

كورونا يودي بحياة 472 ألف مصاب من أصل 9 ملايين في العالم

المصدر: العربية.نت – وكالات

أودى فيروس كورونا المستجد بحياة ما لا يقل عن 472.173 شخصاً حول العالم منذ ظهوره في الصين في كانون الأول/ديسمبر الماضي، وفق تعداد لوكالة "فرانس برس" استناداً إلى مصادر رسميّة حتى الساعة 11:00 بتوقيت غرينتش اليوم الثلاثاء.

وسُجّلت رسميّاً أكثر من 9.116.250 إصابة في 196 بلداً ومنطقة منذ بدء تفشي الوباء، تعافى منها 4.437.300 شخص على الأقل.

ولا تعكس الأرقام إلا جزءاً من العدد الحقيقي للإصابات، إذ إنّ دولاً عدّة لا تجري فحوصات إلاّ للحالات الأكثر خطورة، فيما تعطي دول أخرى أولوية في إجراء الفحوص لتتبع الذين يحتكون بالمصابين، كما تملك عدد من الدول الفقيرة إمكانات فحص محدودة.

والولايات المتحدة هي البلد الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات والإصابات مع تسجيلها 120.402 وفاة من أصل 2.312.302 إصابة. وشفي ما لا يقل عن 640.198 شخصاً من كورونا في الولايات المتحدة.

عاملة صحية ترتدي لباساً واقياً أمام أحد مستشفيات نيويورك عاملة صحية ترتدي لباساً واقياً أمام أحد مستشفيات نيويورك

موضوع يهمك
?
أعلنت وزارة الصحة، اليوم الثلاثاء، عن تسجيل 3139 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد كوفيد19 خلال الـ 24 ساعة الماضية،...

الصحة السعودية: 3139 إصابة جديدة بكورونا و4710 حالات تعافٍ الصحة السعودية: 3139 إصابة جديدة بكورونا و4710 حالات تعافٍ السعودية

بعد الولايات المتحدة، الدول الأكثر تضرراً بالوباء هي البرازيل مع 51.271 وفاة من أصل 1.106.470 إصابة، تليها المملكة المتحدة بتسجيلها 42.647 وفاة من أصل 305.289 إصابة، ثم إيطاليا مع 34.657 وفاة (238.720 إصابة)، وفرنسا مع 29.663 وفاة (197.251 إصابة).

وحتى اليوم، أعلنت الصين (بدون احتساب ماكاو وهونغ كونغ) رسمياً 4634 وفاة من أصل 83.418 إصابة (22 إصابة جديدة بين الاثنين والثلاثاء) تعافى منها 78.425 شخصاً.

وأحصت أوروبا الثلاثاء، 193.274 وفاة من أصل 2.549.769 إصابة، فيما بلغ عدد الوفيات المعلنة في الولايات المتحدة وكندا 128.883 (2.413.939 إصابة)، وأميركا اللاتينية والكاريبي 97.782 وفاة (2.101.188 إصابة)، وآسيا 29.902 وفاة (1.068.963 إصابة) والشرق الأوسط 13887 وفاة (656.651 إصابة) وإفريقيا 8314 وفاة (316.820 إصابة) وأوقيانيا 131 وفاة (8928 إصابة).

ألمانيا تعيد فرض الإغلاق

في سياق متصل، شهد الثلاثاء تباينا في موقف كل من ألمانيا وبريطانيا إزاء كورونا، فقد تراجعت ألمانيا عن الفتح في منطقة محلية، فيما كشفت بريطانيا عن خططها لتشغيل بعض القطاعات.

وفي التفاصيل، أعلنت ألمانيا، الثلاثاء، للمرة الأولى إعادة فرض الحجر على مستوى محلي بسب فيروس كورونا المستجد، بعد ظهور بؤرة إصابة في مسلخ كبير حيث تم اكتشاف أكثر من 1500 إصابة.

وقال رئيس وزراء مقاطعة شمال الراين - ويستفاليا، أرمين لاشيت "سنعيد فرض الحجر في جميع أنحاء كانتون غوترسلوه" البالغ عدد سكانه حوالي 360 ألف نسمة ويقع في غرب البلاد.

جندي يعاون عاملاً صحياً في منطقة من ألمانيا عاد كورونا ليتفشى فيها جندي يعاون عاملاً صحياً في منطقة من ألمانيا عاد كورونا ليتفشى فيها
بريطانيا تفتح المطاعم والمتاحف

ومن ناحية أخرى، كشف رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، الثلاثاء عن خططه للسماح بإعادة فتح الحانات والمطاعم والمتاحف - في أحدث تخفيف لإجراءات الإغلاق التي تهدف إلى مكافحة جائحة فيروس كورونا.

وتأتي المقترحات الجديدة، التي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في 4 يوليو/ حزيران، وسط ضغوط شديدة لتخفيف تدابير التباعد الاجتماعي التي تلزم الأفراد بالحفاظ على مسافة مترين داخل الأماكن المغلقة.

كما تشكل قواعد التباعد الاجتماعي مصدر قلق للمعلمين الذين يأملون في فتح المدارس البريطانية بصورة آمنة في الخريف المقبل.

علامات في شوارع لندن تحث على التباعد الاجتماعي علامات في شوارع لندن تحث على التباعد الاجتماعي

وتسعى حكومة المحافظين جاهدة لإعادة تشغيل الاقتصاد البريطاني المتعثر ومن المرجح أن تنعكس هذه الرغبة في التوجه لإعادة فتح الأعمال التي تتنوع ما بين الفنادق إلى مصففي الشعر.

لكن عددا من العلماء أعربوا عن قلقهم تجاه تسرع الحكومة في إعادة فتح الاقتصاد وأن نظام التتبع والتعقب الذي يهدف إلى القضاء على أي تفشي بسرعة لا يعمل بكامل طاقته.

وشهدت بريطانيا أعلى عدد من وفيات فيروس كورونا في أوروبا، بأكثر من 42700 وفاة، وهو ما جعلها ثالث أكثر دولة العالم من حيث أعداد الوفيات بعد الولايات المتحدة والبرازيل.

إعلانات