فيروس كورونا

دواء كورونا يرفع مداخيل مصنّعه مع مبيعات بـ900 مليون دولار

"جلعاد ساينسز" أعلنت أن مداخيلها ارتفعت في الفصل الثالث بنسبة 17% إلى 6.6 مليار دولار

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت شركة "جلعاد ساينسز" للأدوية، الأربعاء، أن عقارها "ريمديسيفير" المستخدم في معالجة المصابين بفيروس كورونا، عزز مبيعاتها في الفصل الثالث بنحو 900 مليون دولار.

وجاء في إعلان الشركة عن نتائجها الفصلية أن العقار، الذي يباع تحت العلامة "فيكلوري" والذي تم تطويره أساساً لمعالجة المصابين بوباء إيبولا، قلّص فترة تعافي مصابي كوفيد-19 الذين يتلقون العلاج في المستشفى.

وأعلنت "جلعاد ساينسز" أن مداخيلها ارتفعت في الفصل الثالث بنسبة 17% إلى 6.6 مليار دولار.

وكانت الولايات المتحدة سمحت في الأول من مايو بالاستخدام الطارئ لعقار "ريمديسيفير"، قبل أن يتبعها الاتحاد الأوروبي ومجموعة أخرى من الدول.

لكنّ دراسة أجريت بدعم من منظمة الصحة العالمية خلصت إلى أن تأثير هذا العقار "لا يذكر" في منع الوفاة جراء المرض.

إلا أن هذا الأمر لم يمنع الوكالة الأميركية للأدوية من أن تصدر، في 23 أكتوبر، ترخيصاً كاملاً لاستعمال عقار ريمديسيفير لعلاج مصابي كوفيد-19 في المستشفيات.

وأوضحت "جلعاد" حينها أن "ريمديسيفير" هو العلاج الخاص الوحيد لكوفيد-19 الذي حصل لغاية اليوم على ترخيص كامل عقب مسار تدقيق أكثر صرامة ونهائي.

وحصلت عقارات أخرى منذ أشهر على تراخيص، لكن للاستخدام في الحالات الطارئة فقط. ويمكن مع نهاية حال الطوارئ الصحية إلغاء هذه التراخيص التي منحت بناء على قواعد بيانات غير مكتملة.

و"ريمديسيفير" من بين أول العقارات التي أظهرت فعالية نسبية خلال تجارب صارمة في خفض عدد الأيام الضرورية لتعافي مصابي كوفيد-19 في المستشفيات.

ويمكن إعطاء العقار للراشدين والأطفال فوق سن الثانية عشرة ووزن 40 كلغ، بشرط أن يكونوا في المستشفيات أو في بيئة مشابهة. وأعطي أيضاً ترخيص طارئ لاستعمال العقار للأطفال الذين سنّهم أدنى من 12 عاماً ويتجاوز وزنهم 3.5 كلغ.

وتلقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب جرعات من العقار لخمسة أيام، عندما أصيب بكوفيد-19 بداية أكتوبر.