فيروس كورونا

سبات شتوي في أوروبا.. وأكثر من 8 ملايين مصاب في الهند

بعض المواطنين في أوروبا تخوفوا من أن تمتد تدابير الإغلاق التي أعيد فرضها هذه إلى مواسم الأعياد الشتوية

نشر في: آخر تحديث:

بينما تعود بلدان أوروبية عدة إلى "السبات الشتوي" مع إعادة فرض تدابير إغلاق جزئي لمواجهة الطفرة الثانية من جائحة كورونا، ما أثار غضبا بين بعض المواطنين لاسيما الذين تخوفوا من أن تمتد إلى مواسم الأعياد الشتوية، تخطّى عدد المصابين بالفيروس المستجدّ في الهند ثمانية ملايين مصاب، بحسب بيانات نشرتها وزارة الصحّة، الخميس.

وتعتبر الهند ثاني دولة في العالم من حيث عدد المصابين بالفيروس خلف الولايات المتّحدة التي سجّلت لغاية اليوم 9.1 مليون إصابة.

لكنّ عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس الفتّاك في الهند والبالغ 120 ألفاً هو أقلّ بكثير بالمقارنة مع نظيره في الولايات المتّحدة التي سجّلت لغاية اليوم أكثر من 230 ألف حالة وفاة.

وأظهرت بيانات وزارة الصحة أنّ عدد المصابين بكورونا في بلد الـ1.3 مليار نسمة بلغ حتى الخميس 8.040.203 مصابين توفي منهم 120.527 شخصاً.

وعلى الرّغم من أنّ الهند سجّلت في الأيام الأخيرة تباطؤاً في عدد الإصابات الجديدة بالفيروس، إلّا أنّ السلطات تستعدّ لموجة وبائية بعد "ديوالي"، المهرجان الديني الأضخم في البلاد والذي يصادف هذا العام في 14 تشرين الثاني/نوفمبر ويتزامن مع بداية فصل الشتاء.

في حين، حذّر مسؤولون من أنّ العاصمة قد تشهد أكثر من 10 آلاف إصابة جديدة يومياً خلال الموجة الوبائية التالية.

أما مومباي، العاصمة المالية للبلاد، وهي المدينة الهندية الأكثر تضرراً من الجائحة مع أكثر من ربع مليون مصاب توفي منهم أكثر من 10 آلاف شخص، فتسجّل حالياً حوالي ألفي إصابة جديدة يومياً.

"شتاء حزين"

بالتزامن تستعد فرنسا وألمانيا إلى العودة إلى الإغلاق الجزئي، وسط تخوف من استمرار تفشي الوباء بوتيرته حتى الشتاء، ما يهدد بأيام حزينة، لاسيما خلال موسم الأعياد المقبلة في الغرب.

فقد أعلن المسؤولون الألمان أمس فرض إغلاق جزئي لمدة أربعة أسابيع، بينما أعلنت الحكومة الفرنسية إغلاقا على مستوى البلاد يوم الأربعاء.

أتى ذلك، بينما تسعى الحكومات الأوروبية لوقف موجة سريعة الارتفاع من حالات الإصابة بالفيروس التي تجتاح القارة.

يذكر أن منظمة الصحة العالمية كانت قد حذرت سابقاً من تفشٍّ خطير للفيروس بدأ يظهر في أوروبا. وأعلنت أن المنطقة الأوروبية- وتتضمن روسيا وتركيا وإسرائيل ووسط آسيا حسب تعريفها - مثلت نحو نصف حالات كورونا الجديدة 2.8 مليون حالة المسجلة عالميا الأسبوع الماضي.

كما أضافت أن وفيات الفيروس شهدت ارتفاعا ملحوظا في أوروبا، بنحو 35% مقارنة بالأسبوع السابق، فضلا عن زيادة حالات الدخول إلى المستشفيات بسبب كوفيد-19.