لقاح كورونا

معهد باستور الفرنسي يواصل تطوير 3 لقاحات لكوفيد-19

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس العلمي لمعهد باستور الفرنسي إن المعهد سيواصل العمل في مشروعات لقاحاته الثلاثة لوباء كوفيد-19الناجم عن فيروس كوورنا، رغم التقارير الأخيرة عن معدلات الفعالية العالية لاثنين من اللقاحات التجريبية لشركة مودرنا وشركتي فايزر وبيونتيك.

وكان المعهد الذي أنشئ قبل 133 عاما والمسمى باسم عالم الأحياء لوي باستور واحدا من أولى الجهات التي أعلنت في يناير اعتزامها الوصول إلى لقاح.

وانضمت عشرات الجهات إلى السباق منذ ذلك الحين.

وحتى الآن لم يحصل أي لقاح واق من المرض على موافقة على المستوى الدولي. لكن شركة فايزر قالت إنها ستقدم طلبا إلى الجهة الصحية الأميركية المعنية اليوم للموافقة على الاستخدام الطارئ للقاحها وتبعتها مودرنا.

هذا وأوصت لجنة تابعة لمنظمة الصحة العالمية، الجمعة، بعدم استخدام عقار ريمديسيفير الذي تنتجه شركة جيلياد ساينسز لعلاج مرضى كوفيد-19 بالمستشفيات بغض النظر عن درجة مرضهم، إذ لا يوجد دليل على أنه يحسن من فرص البقاء على قيد الحياة أو يقلل الحاجة إلى أجهزة التنفس الصناعي.

وقالت اللجنة في إرشاداتها "لم تجد اللجنة أدلة كافية على أن ريمديسيفير حسن نتائج تهم المرضى مثل انخفاض معدل الوفاة وتراجع الحاجة إلى التنفس الصناعي وتقليص وقت التحسن السريري، من ضمن أمور أخرى".

وتمثل هذه الإرشادات انتكاسة أخرى للعقار، الذي جذب انتباه العالم كعلاج محتمل لمرض كوفيد-19 في الصيف بعد أن أظهرت التجارب المبكرة بعض النتائج الواعدة.

وفي نهاية أكتوبر، خفضت جيلياد توقعاتها للإيرادات لعام 2020، مستشهدة بطلب أقل من المتوقع وصعوبة التنبؤ بمبيعات ريمديسيفير.

وذلك العقار المضاد للفيروسات هو حاليا أحد دواءين فقط مصرح باستخدامهما لعلاج مرضى كوفيد-19 عبر العالم، لكن تجربة كبيرة قادتها منظمة الصحة العالمية الشهر الماضي، وتعرف بتجربة التضامن، أظهرت أنه ليس له تأثير يذكر أو أي تأثير على الإطلاق على معدلات الوفاة في غضون 28 يوما من إيجابية الفحوص أو على فترة البقاء في المستشفى.

وتتوقع الشركتان أن تمنح إدارة الأغذية والعقاقير الموافقة على الاستخدام الطارئ للقاح بحلول منتصف ديسمبر. وقالتا إنهما ستبدآن في شحن الجرعات على الفور.