خبر مفرح من الصحة العالمية.. "لا دليل على شراسة كورونا المتحور"

منظمة الصحة العالمية تؤكد: السلالة الجديدة لكورونا "تحت السيطرة"

نشر في: آخر تحديث:

بعدما أثارت السلالة الجديدة من فيروس كورونا التي ظهرت في بريطانيا و3 دول أخرى، قلق دول العالم لتعلن إغلاق مطاراتها وحدودها لكبح التفشي، خرجت الصحة العالمية، الاثنين، بخبر مفرح حول التحور الجديد.

وقال إنه لا دليل على الإطلاق على زيادة شراسة كورونا بسبب السلالة الجديدة، وقالت إن السلالة تحت السيطرة.

كما كشفت أن بريطانيا أكدت عدم تأثر اللقاحات بسلالة كورونا الجديدة.

اللقاح فعال

جاء ذلك بعد ساعات قليلة من تأكيد وكالة الأدوية الأوروبية أن لقاح فايزر فعال ضد السلالة الجديدة، فقد قالت المديرة العامة للوكالة إيمير كوك في مؤتمر صحافي بشأن لقاحات كورونا، إن الأدلة أثبتت أن فوائد لقاح فايزر أكبر من أضراره، مشيرة إلى أن لا أدلة على عدم فعالية اللقاح ضد السلالة المتحورة الجديدة".

وتسبب ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا المستجد في المملكة المتحدة حالة من الذعر في جميع أنحاء العالم، فألغت عشرات العواصم الرحلات الجوية مع البلد الذي صار معزولاً الاثنين ويخشى النقص في المؤن مع اقتراب عيد الميلاد.

وأدت طفرة الفيروس هذه إلى إغلاق حدود العديد من الدول مع المملكة المتحدة قبل أقل من أسبوعين من خروجها من السوق الأوروبية الموحدة، ما أدى إلى حدوث فوضى في الموانئ لا سيما ميناء دوفر، ومخاوف بشأن توريد المنتجات الطازجة مثل الحمضيات والسلطات خلال أسبوع عيد الميلاد.

تعليق الرحلات

وأضيفت كل من البرتغال وإسبانيا وروسيا والهند والنرويج والدنمارك وسويسرا وسلطنة عمان وهونغ كونغ، الاثنين، إلى قائمة تطول من الدول التي قررت تعليق رحلات الركاب القادمة من المملكة المتحدة.

وأعرب المفوض الأوروبي للسوق الداخلية تييري بريتون، الاثنين، عن أسفه ووصف ما يحدث في بريطانيا بأنه "مأساة". وقال "لو أن بريطانيا قررت البقاء في الاتحاد الأوروبي، لحصلت اليوم، مثل كل الدول الأوروبية، على ما بين 30 و40 و50 مليار يورو ولأمكننا مساعدتها".



كما علقت السعودية والكويت وسلطنة عمان جميع الرحلات الجوية الدولية وكذلك الدخول إلى موانئها.

وأوقفت كندا والأرجنتين وكولومبيا وتشيلي الرحلات الجوية القادمة من المملكة المتحدة.

تشديد الإجراءات

من جانبه، قال وزير الصحة البريطاني مات هانكوك، الأحد، إن السلالة الجديدة من الفيروس "خرجت عن السيطرة" وهو يبرر إعادة فرض تدابير الإغلاق في لندن وجزء من إنجلترا.

إلى ذلك، دعت منظمة الصحة العالمية والوكالة الأوروبية للأمراض، الأحد، أعضاءهما في أوروبا إلى تشديد تدابير الاحتواء والمراقبة لمكافحة انتشار النوع الجديد.

وأعلنت إيطاليا، مساء الأحد، أنها رصدت أول حالة تم تشخيصها في روما. وقالت منظمة الصحة العالمية، إنه تم بالفعل الإبلاغ عن إصابات أخرى في الدنمارك (9) وإصابة في كل من هولندا وأستراليا.

أكثر عدوى ولا خطر

وتابعت منظمة الصحة العالمية أن "الطفرة يمكن أن تكون معدية أكثر" من سابقاتها، وأن "تؤثر على فعالية بعض وسائل التشخيص". ولكنها أضافت أنه ليس ثمة في الوقت الحالي أي دليل على حدوث تغيير في شدة أعراض المرض.

وفي الاتحاد الأوروبي، من المتوقع أن تبدأ حملة التطعيم في 27 و28 و29 كانون الأول/ديسمبر، وفقًا لرئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين.

ويعقد سفراء الدول الأعضاء اجتماع أزمة في بروكسل مخصصاً لقيود السفر التي فُرضت إثر ظهور السلالة الجديدة للفيروس.