محمد عساف ظاهرة ترسم البسمة على شفاه الفلسطينيين

"الصاروخ" وحّد الفلسطينيين والبعض طالب مازحاً بترشيحه لرئاسة الوزراء

نشر في: آخر تحديث:

خلت شوارع المدن الفلسطينية مساء الجمعة من المارة خلال عرض برنامج "أراب أيدول"، وتسمّر آلاف الفلسطينيين أمام شاشات التلفاز في منازلهم وفي المقاهي والساحات العامة يشاهدون "محبوب فلسطين" محمد عساف، الذي وحّد الفلسطينين وخلق حالة "هستيريا عساف"، فيما ذهب البعض للمطالبة مازحاً بترشيحه "لرئاسة الحكومة الفلسطينية" التي استقال رئيسها قبل يومين.

وخلال مشاهدتها البرنامج، قالت إيمان نصر الدين، القاضي في محكمة العدل العليا الفلسطينية، إن "عساف حالة لا تتكرر في التاريخ الفلسطيني، شاب أعاد رسم البسمة على وجوه أبنائنا، ونتمنى أن يتكمن يوما بصوته الجميل أن يوحد الفلسطينيين في الضفة وقطاغ غزة، وينهي الانقسام الموجود".

وفي موقعه على "فيسبوك"، كتب غسان الخطيب، المحاضر في جامعة بيرزيت، والسياسي الفلسطيني المخضرم، مازحا "وجدتها.. بما أنه هناك أزمة فراغ منصب رئيس الوزراء بعد استقالة الدكتور رامي الحمد الله الذي استغرق البحث عنه فترة طويلة أصلا، وبما أنه أخيرا هناك إجماع من كل أطياف الشعب الفلسطيني، لماذا لا يتم تكليف الأخ محمد عساف بتشكيل الحكومة الفلسطينية القادمة؟ للخروج من المأزق السياسي الراهن".

واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي الجمعة بعد الغناء الذي قدمه عساف في البرنامج. واعتبر البعض أن اللقب بات محسوما "للصاروخ" وأداءه اللافت وحضوره الجميل.

وقال فراس الطويل، وهو صحافي وشاب فلسطيني، إن "عساف شاب متألق رفع اسم بلده في العالم أجمع، له مستقبل واعد، وحتى إن لم يحصل على اللقب فهو دخل عالم الفن من أوسع الأبواب".

وأضاف، عبد الحق قنداح، الموظف في السلطة الفلسطينية، "أوصل عساف بصوته رسالة فلسطينية مفادها أن الشعب الفلسطيني محب للحياة والسلام".

ومن جانبه، أكد الشاب الفلسطيني وئام القريوتي أن "عساف يشكل حالة فنية فريدة في فلسطين بشكل عام وقطاع غزة خاصة، لأن كل الصعوبات التي واجهها عساف لدخول البرنامج تعبر عن دوافع الشاب الفلسطيني للتحدي وإبقاء الأمل لديه في الوصول إلى هدفه".