عاجل

البث المباشر

شهاب جوهر: الدراما البدوية تذكرني بأبطال "الساموراي"

المصدر: الكويت – العربية.نت

أكد الفنان الكويتي شهاب جوهر على أهمية الدور الذي تقوم به الدراما التلفزيونية البدوية في ترسيخ الكثير من القيم الكبرى. وأشار في تصريح لـ"العربية.نت" إلى أن الدراما البدوية تظل من مفردات التميز في الدراما العربية، فمن خلال تلك الأعمال يتم التعرف وبشكل حقيقي على هوية الإنسان في المنطقة.

ولفت إلى أنه حين يشارك ويشاهد تلك الأعمال يتذكر أبطال "الساموراي" من اليابانيين والبطولات التي يقومون بها من أجل تأكيد تلك القيم التي يدافعون عنها.

كما شدد على أن المسلسلات البدوية ليست مجرد لهجة أو خيام بل هي قيم ومضامين تتأكد من تجربة بعد أخرى. ورأى أن من يتأمل تلك الأعمال بكثير من العمق، يتأكد بأنه أمام تقاليد تتجاوز ما عرف به الكثير من الشعوب والحضارات حول العالم.

أما عن أعماله الحالية، فقال جوهر: أصور حالياً في الأردن المسلسل البدوي الجديد "عين الهقاوي" من إنتاج مزيد المعوشرجي وإخراج شعلان الدباس وسيناريو وحوار سعد الدهش. واستطرد قائلاً: أجسد في المسلسل دور "ثويني" وهي الشخصية المحورية في المسلسل، ويشارك في العمل حشد من النجوم من بينهم الفنانة الأردنية عبير عيسى ومحمد العجمي وخالد العجيرب وأحمد العونان وسارة العلي "الإمارات"، وغصون طحان "سورية" وسميرة أمير "الأردن" بالإضافة إلى باقة أخرى من النجوم والأسماء الفنية المرموقة.

وحول السياق الدرامي للعمل يقول: أجسد دور فارس القبيلة الذي هاجر لمدة عشر سنوات، بسبب البحث عن والده ويرجع إلى القبيلة بعد مرور 10 أعوام، لينتقم لقبيلته والعمل على رد المشيخة لها، فيقع في تلك المرحلة في حب الصبية "صيته" من قبيلة العدو وتحاول فتاة أخرى استدراجه للانتقام وهي "وضحة" حيث تقوم بقتل ابن ثويني وتتداخل الأحداث بشكل درامي مكتوب بعناية ويحمل الكثير من الدلالات الفنية العالية الجودة.

وعن عشقه للأعمال التاريخية والتراثية والبدوية يقول: تبدو مفردة "عشق" كبيرة، ولكنه نهج أميل إليه، وأشعر بأنني قادر على العطاء لما تمثله تلك الشخصيات من خيال ولربما فنتازيا، ولكن هذا لا يمنع من أنني حاضر في الدراما الاجتماعية، ولكن يظل الهدف بالنسبة لي هو تجاوز الدراما المحلية الأطر الضيقة التي يذهب إليها كثير من الكتاب خوفا من الرقابة أو لتقديم ما هو مضمون ودارج، وأنا ضد ذلك الجانب، لأن الدراما هي الاكتشاف، والتجديد ودهشة المشاهد والمجتمع.

إعلانات