مخرجون عرب يقتحمون هوليوود بـ"مهرجان"

نشر في: آخر تحديث:

يعدّ مهرجان الفيلم العربي الحدث العربي الثقافي الأكثر نجاحاً، وهو أضخم معرض لصناع السينما العربية المستقلة في أميركا الشمالية، وذلك منذ تأسيسه عام 1996، بحــيث يحضر فعالياته كل عام ما يقارب الـ20 ألف مشاهد، ويتفاعل معها عبر الإنترنت ما يفوق الـ100 ألف شخص يهتمون بأعمال المهرجان ويقدّرون جهود القيمين عليه.

تتنوع الأفلام المعروضة، فمنها قصير وآخر وثائقي، وأفلام طويلة وأخرى روائية، الهدف من ذلك ليس فقط تلبية جميع رغبات الحاضرين وأهوائهم، إنما أيضاً منح فرصة لكل مبدع عربي لعرض عمله أمام الآلاف.

تكمن أهمية المهرجان في أنه يستقطب المواهب العربية ليس فقط تلك التي تقيم في العالم العربي وإنما حول العالم، لذا هو قبلة عدد كبير ممن يؤمنون بأن للسينما دوراً أساسياً في تغيير العالم نحو الأفضل.

وقامت ديزني بإنتاج أول فيلم عربي "المتحدين " The United، من توقيع المخرج الأردني أمين مطالقة الذي نشأ في أوهايو، وسبق وحقق فيلمه الأول "كابتن أوب رائد" إنجازات كبرى عالمياً منها كونه أول فيلم أردني يرشح للأوسكار عن فئة أفضل فيلم أجنبي.

ويروي فيلم "المتحدين" تفاصيل أكاديمية لكرة القدم تقوم على اكتشاف مجموعة من اللاعبين العرب للمشاركة في البطولات الأوروبية. وهو من بطولة فاروق الفيشاوي ووليد زعيتر، إضافة إلى مجموعة كبيرة من الوجوه الأردنية الشابة.

يدرك المخرجون أن المهرجان يساهم بتسليط الضوء إيجاباً على أعمالهم، وينقل تلك الأعمال إلى العرب المغتربين المثقفين، وحسب آخر الإحصاءات، 89% من العرب المغتربين في أميركا قد أنهوا دراساتهم سواء المدرسية أو الجامعية، و37 منهم موظفون في قطاعات إدارية مهمة. هؤلاء هم جمهور مهرجان الفيلم العربي.