عاجل

البث المباشر

محمد خان: تجربة شخصية دفعتني لتقديم "قبل زحمة الصيف"

المصدر: القاهرة- أحمد الريدي

قبل أيام قليلة استقبلت دور العرض السينمائية، أحدث أفلام المخرج محمد خان "قبل زحمة الصيف"، الذي يقوم ببطولته ماجد الكدواني وهنا شيحة وأحمد داوود، بعد مشاركة الفيلم في مهرجان دبي السينمائي الدولي ومهرجان الأقصر للسينما الإفريقية.

وفي مقابلة مع "العربية.نت" تحدث المخرج المصري عما دفعه لتقديم الفيلم، مشيرا إلى أنه كان يقضي عطلة بصحبة زوجته في منطقة الساحل الشمالي، وذلك قبل بدء فصل الصيف بشهر أو اثنين، ولكنه لاحظ أنهما وحدهما في القرية، لذلك تساءل بينه وبين نفسه عما يقوم به أشخاص يعيشون وحدهم في قرية سياحية كهذه، ومن هنا ولدت الفكرة.

الفيلم أعلنت الفنانة نجلاء بدر اعتذارها عن عدم المشاركة في بطولته بسبب احتواء المشاهد على "مايوه" حسبما ورد على لسانها، إلا أن محمد خان أكد أن عدم مقدرة نجلاء بدر على التفرغ للفيلم، بسبب ارتباطات سابقة لها، أتاح له فرصة ترشيح هنا شيحة التي كانت اختياره الأصلي للدور الرئيسي.

قصص مختلفة عاشها أبطال الفيلم، قال عنها المخرج إنها تشبه بطرق مختلفة قصصا كثيرة نشاهدها من حولنا وقد لا نتذكر تفاصيلها أو موعد حدوثها، ولكنها لا تحمل قصصا حقيقية بشكل مباشر، مشيرا إلى كونه صاحب قصة الفيلم، والسيناريو من وحي خيال المؤلفة غادة شهبندر.

ورغم تشابك القصص واختلافها، إلا أن الفيلم لم يقدم نهاية ورسالة واضحة، وهو ما علق عليه خان بأن قصة الفيلم لم تنته بعد، فأبطالها لا يزالون يعيشون حياتهم، ولكنه أراد أن ينقل لمحة من حياة الطبقة الثرية بعيون الشاب الفقير البسيط "جمعة" الذي قام بدوره الفنان أحمد داوود.

من شاهدوا الفيلم الذي يعرض في عدد من الدول العربية بالتزامن مع عرضه بمصر، وجدوا حيرة في تصرف عدواني قام به "جمعة" تجاه أحد الطيور التي يمتلكها الفنان ماجد الكدواني، وهل كان ذلك حقدا على الطبقة الثرية أم غيرة على بطلة الفيلم، وهو ما رفض خان تفسيره قائلا "لا أحب تفسير دوافع الشخصيات في الفيلم، لأنني أريدها أن تصل للمشاهد بالطريقة التي تصل إليه بها، ومع هذا فقد يكون كلا الاحتمالين صحيح".

على الرغم من حصول فيلم "فتاة المصنع" الذي قدمه خان على جوائز من مهرجان دبي السينمائي، إلا أن مشاركة "قبل زحمة الصيف" في المهرجان نفسه لم تنل أية جوائز، وهو ما أكد المخرج أنه لم يزعجه، خاصة وأن هذا الفيلم يختلف تماما عن "فتاة المصنع" وأفلامه السابقة، كما أنه لم يصنع الفيلم من أجل المهرجانات أو الحصول على الجوائز.

وعلق خان على مشاركة الفيلم في مهرجانين سينمائيين قائلا "الانطباعات في مهرجاني دبي والأقصر كانت جيدة جداً، ولذلك فأنا راض عما قدمته، وأنتظر ردود فعل الجمهور بعد طرح الفيلم في دور العرض".

أما الأزمة الخاصة بالفيلم في مهرجان مسقط السينمائي، فقد أكد أنها أزمة رقابة، خاصة وأن المهرجان هو من طلب مشاركة الفيلم في فعالياته، ولكن الرقابة التي تشاهد الأفلام هناك قبل عرضها هي من رفضته.

وحول ما قيل عن الجرأة الخاصة بالفيلم، ورد الفعل العنيف تجاه البطلة هنا شيحة، فقد أوضح خان أن الفيلم فيه بعض الجرأة، ولكنه أكد أن هناك مبالغة شديدة في رد الفعل هذا، قائلا "أنا لا أتفهمه في الحقيقة".

محمد خان أكد اهتمامه بالإيرادات التي يحققها الفيلم قائلا "بالطبع أفكر في تحقيق الفيلم للإيرادات، وإلا لماذا نصنع الأفلام ولماذا يضع المنتجون أموالهم فيها؟ ولكنها في النهاية مسألة أولويات، أنا أرغب في صناعة فيلم جيد فنيا يتفاعل معه الجمهور، وإن نجحت في ذلك سيحقق الإيرادات بالضرورة".

واختتم المخرج المصري حديثه بالإشارة إلى أن مشروعه المقبل هو فيلم يحمل اسم "بنات روزا" على أن تكون غادة عادل هي المرشحة للبطولة، والسيناريو لوسام سليمان.

إعلانات