مهرجان القاهرة السينمائي يدافع عن اختيار "البر التاني"

نشر في: آخر تحديث:

جدل كبير أثاره اختيار مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ 38 للفيلم المصري "البر التاني" من أجل المشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان.

انتقادات كبيرة تلقتها إدارة المهرجان الذي ترأسه الدكتورة، ماجدة واصف، وقيل إن العمل مستواه لا يؤهله للمشاركة في المسابقة الرسمية، وإن هناك مجاملات وقفت خلف اختياره.

الفيلم الذي يشارك في بطولته محمد علي ومحمد مهران وهو من إخراج علي إدريس، شهد العرض الخاص به بعض الشد والجذب بسبب سوء المعاملة التي تحدثت عنها وسائل الإعلام.

إدارة المهرجان أصدرت بياناً أكدت فيه متابعتها لكل ما أثير من معلومات وصفتها بالخاطئة حول اختيار الفيلم، وفضلت الرد على ما قيل من خلال عدد من النقاط.

وكانت النقطة الأولى للحديث عن لجنة المشاهدة والتأكيد على كونها لجنة استشارية تختارها الإدارة الفنية للمهرجان من أجل المساعدة وهو أمر معروف في أي مهرجان بالعالم، ويبقى المدير الفني المسؤول الأول عن عملية اختيار الأفلام، وهو ما قام به الناقد يوسف شريف رزق الله المدير الفني للمهرجان واختار فيلمي "يوم للستات" و"البر التاني" من أجل المشاركة في المسابقة الرسمية دون الرجوع للجنة المشاهدة.

وأوضحت إدارة المهرجان أن تواجد الفيلم ليس له علاقة باستبعاد أي فيلم آخر، خاصة أن الرغبة كانت تتمثل في تواجد ثلاثة أو أربعة أفلام مصرية في المسابقة الرسمية.

وأكدت الإدارة أنه لا توجد أية امتيازات أو استثناءات تمنح لأي من الأفلام المشاركة، والإدارة تسمح للجميع بالدعاية لفيلمه، وفقا للقواعد الأمنية، وذلك بعدما قام بطل ومنتج فيلم "البر التاني" بتوزيع ملصقات للفيلم تحمل صورته قبيل عرضه.

كما تطرق البيان للتذاكر والدعوات الخاصة بالحضور، حيث أكد أن النسبة الخاصة بالصحافيين لم يتم تجاهلها في عرض الفيلم، وأن التذاكر التي قام منتج الفيلم بشرائها كانت بعيدة عن النسبة الخاصة بالصحافيين، خاصة أن هناك أزمة حدثت يوم العرض بعدما فشل عدد من الصحافيين في الحصول على تذاكر وتم إبلاغهم بنفاد النسبة المخصصة.

وفي الفقرة الأخيرة من البيان أكدت إدارة المهرجان أنها اختارت ما وجدته أنسب لفلسفة البرمجة خلال الدورة وحق النقد مكفول للجميع، إلا أن ما يثيره البعض تجاه الفيلم المصري يعد اتهامات لا يحق لأحد قانونا أن يوجهها دون امتلاك دليل، والإدارة تحتفظ بحقها في الرد قانونا على هذه الاتهامات ومن يقوم بترويجها.