عاجل

البث المباشر

من هو أحمد السقاف وما إسهاماته كقومي عربي؟

المصدر: العربية.نت

أحمد السقاف وزير وشاعر كويتي، وعضو رابطة الأدباء الكويتية والأمين العام لها حتى العام 1984 أسهم بشكلٍ أساسي بإصدار مجلة "العربي" عام 1958، وله مؤلفات أدبية وثقافية عديدة.

يطلّ على برنامج #هذا_هو، المنتقى من حواراتٍ أجراها الإعلامي محمد رضا نصر الله وبثت على محطة MBC عام 1995. في الحوار استذكر بدايات المد القومي وأثره على #الكويت، وكيف تفاعلت النخب منذ بدايات القرن العشرين مع الأحوال العربية ورياحها العاتية، وخاصة على مستوى صعود القوميات، ضارباً المثل باهتمام شعري كويتي بثورة عبدالكريم الخطابي، أما على مستوى الديوانيات فقد اهتمت بمناصرة الأحزاب المصرية، وانقسمت بين السعديين، و"الوفديين، وسوى ذلك من الاهتمام بحركة #السياسة_المصرية وانعكاسها على الكويت.

السقاف ناصر القومية العربية مطالباً بعدم الربط بين الجرائم التي ارتكبت باسم القومية، وبين الفكرة القومية وأدبياتها، واعتبر الجرائم العراقية ضد الكويت من الخطأ ربط المثقفين والنخب لها بوصفها نتيجة طبيعية لإيديولوجيا القومية العربية، بل يجب الفصل بين الجرم الدموي، والفكر القومي، نافياً أن يكون للقوميين الكويتيين مواقف مؤيدة للعراق في حربه على الكويت، على غرار المثقفين العرب الآخرين بمصر والشام وشمال إفريقيا من التيارات القومية أو الاشتراكية والإسلاموية.

ولم ينكر السقاف تراجع الفنون بالكويت بعد الغزو، مرجعاً ذلك للصدمة الكبرى التي حلّت بأنحاء البلاد بسبب الغزو الغاشم.

وعن تأسيس مجلة "العربي" قال إن الأساس بالفكرة إنشاء مجلة ضخمة، وقد كان من بين من شجعها الشيخ أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الصباح، والأديب أحمد زكي، وبمباركة من الأديب الشيخ علي الطنطاوي، وكانت مجلة ثقافية وليست إعلامية، وقدمت هديةً للمجتمعات العربية، واستفاد من "الفنيين" من دار أخبار اليوم، وقد صدر العدد الأول شهر ديسمبر 1958 كاشفاً عن اتهامه بأن الهدف من المجلة نشر الفكر القومي، غير أنها تهمة لم تزعجه، لأنه مؤمن بالفكرة القومية المبسطة والتي تعني تضامن الدول والشعوب العربية مع بعضها البعض.

وقال الوزير والشاعر الكويتي إن النهضة الشعرية لدى الكويت جديدة، ولا يجب مقارنتها بتجارب مجتمعات أخرى كان الشعر بها له جذوره العميقة، غير أنه استشهد بتجربتي خالد الفرج، وعبدالعزيز النصف، وهم من الرواد بالشعر الكويتي. وحذّر السقاف الشباب من استعجال التجربة الشعرية والذهاب بعيداً بالضخّ الشعري من دون التأسيس الصحيح بالمجالين الفكري والأدبي.

ويربط الشاعر الكويتي بين التجربة الشعرية والغنى القبَلي في #الجزيرة_العربية، سواء لدى القبائل باليمن أو نجد أو الحجاز.

السقاف يعتبر من أبرز المثقفين والشعراء الكويتيين الذين تركوا أثراً كبيراً على المستويين الخليجي والعربي، وقبل أن يرحل في 14 أغسطس 2010 كان يقدّم بوصفه أهم وجوه النهضة الثقافية بالكويت، ولم يمح أثر ما قدمه بالشعر والإدارة والصحافة الثقافية.

إعلانات