عاجل

البث المباشر

البردوني.. الكفيف الذي نقل معاناة اليمنيين للعالم

المصدر: العربية.نت

في حلقة جديدة من برنامج "هذا هو" يحاور الإعلامي السعودي محمد رضا نصر الله، الشاعر اليمني الكبير عبدالله البردوني، ليسرد محطات من حياته. عن ولادته في عام 1929 في قرية البردون في محافظة #ذمار، عن وجع الإصابة بالجدري الذي أدى إلى فقدانه بصره وهو في الخامسة من عمره.

البردوني تلقى تعليمه الأولي بقريته قبل أن ينتقل مع أسرته إلى مدينة ذمار ويلتحق بالمدرسة الشمسية الزيدية مذهباً. بدأ اهتمامه بالشعر والأدب وهو في الثالثة عشرة، ودأب على حفظ ما يقع بين يديه من قصائد، لتأتي محطة أخرى من حياته حيث انتقاله إلى صنعاء وهو في أواسط العشرينات من عمره، ونال جائزة التفوق اللغوي من دار العلوم الشرعية، وكانت من محطات حياته البارزة أن أدخل السجن في عهد الإمام أحمد بن يحيى لمساندته ثورة الدستور عام 1948.

أما عن مسيرته العملية فقد رأس لجنة النصوص في إذاعة #صنعاء، ثم عين مديراً للبرامج في الإذاعة إلى عام 1980. استمر في إعداد أغنى برنامج إذاعي ثقافي في إذاعة صنعاء (مجلة الفكر والأدب) بصورة أسبوعية طيلة الفترة من عام 1964 حتى وفاته.

عمل مشرفاً ثقافياً على مجلة الجيش من 1969 إلى 1975، كما كان له مقال أسبوعي في صحيفة 26 سبتمبر بعنوان "قضايا الفكر والأدب"، ومقال أسبوعي في صحيفة الثورة بعنوان "شؤون ثقافية". من أوائل من سعوا لتأسيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وقد انتخب رئيساً للاتحاد في المؤتمر الأول.

البردوني يعتبر من الشعراء الحداثيين من بين بني جيله، وركزت قصائده على القضايا القومية، إضافة إلى مسحة من التشاؤم، والكثير من الرثاء للمجتمعات العربية، وقد أخذت القضايا اليمنية الداخلية حيزاً كبيراً من شعره، في البرنامج يتطرق إلى مراحل ومنعطفات مؤثرة ساهمت بنصاعته، إضافة إلى سرده لآلام اليمن السعيد، وبه يكشف عن شخصية عنيدة مشاغبة.

كلمات دالّة

#ذمار, #صنعاء

إعلانات