عاجل

البث المباشر

فدوى طوقان.. الشاعرة التي تمردت على الشعر

المصدر: العربية.نت

في حلقة جديدة من برنامج "هذا هو" تطلّ الشاعرة الراحلة فدوى طوقان (1917 - 2003)، التي تعتبر من أهم شاعرات #فلسطين في القرن العشرين، مثّل شعرها أساساً قوياً للتجارب الشعرية، الأنثوية في الحب والثورة واحتجاج المرأة على المجتمع.

في البرنامج تتحدث عن البدايات والصعوبات، عن المرارة التي عاشتها من أجل الانتفاض على المجتمع الذكوري كما تعبر، إذ اختطّت لنفسها مساراً متمرداً، حتى على مستوى الوزن الشعري.

تتحدث فدوى طوقان عن ولادتها في مدينة #نابلس، حيث تلقت تعليمها حتى المرحلة الابتدائية.

اعتبرت عائلتها مشاركة المرأة في الحياة العامة أمرًا غير مقبول، فتركت مقاعد الدراسة واستمرت في تثقيف نفسها بنفسها، ثم درست على يد أخيها شاعر فلسطين الكبير إبراهيم #طوقان، الذي نمّى مواهبها ووجهها نحو كتابة الشعر، كما شجعها على نشره في العديد من الصحف العربية، وأسماها "أم تمّام". ثم أسماها محمود درويش لاحقاً "أم الشعر الفلسطيني".

ومع أنها وقّعت قصائدها الأولى باسم "دنانير"، وهو اسم جارية، إلا أن أحب أسمائها المستعارة إلى قلبها كان "المطوّقة"، لأنه يتضمن إشارة مزدوجة، بل تورية فصيحة إلى حال الشاعرة بالتحديد. فالمطوقة تعني انتسابها إلى عائلة طوقان المعروفة، وترمز في الوقت نفسه إلى أحوالها في مجتمع تقليدي غير رحيم.

سافرت فدوى طوقان إلى #لندن في بداية الستينيات من القرن الماضي، وأقامت هناك سنتين، وفتحت لها هذه الإقامة آفاقًا معرفية وإنسانية حيث جعلتها على تماس مع منجزات الحضارة الأوروبية الحديثة.

وبعد #نكسة_حزيران 1967، خرجت من قوقعتها لتشارك في الحياة العامة في نابلس، فبدأت بحضور المؤتمرات واللقاءات والندوات التي كان يعقدها الشعراء الفلسطينيون البارزون من أمثال محمود درويش وسميح القاسم وتوفيق زياد وسالم جبران وإميل حبيبي وغيرهم.

في مساء السبت الثاني عشر من شهر ديسمبر عام 2003 ودعت فدوى طوقان الدنيا عن عمر يناهز السادسة والثمانين عاما قضتها مناضلة بكلماتها وأشعارها في سبيل حرية فلسطين، وكُتب على قبرها قصيدتها المشهورة:

كفاني أموت عليها وأدفن فيها

وتحت ثراها أذوب وأفنى

وأبعث عشبًا على أرضها

وأبعث زهرة إليها

تعبث بها كف طفل نمته بلادي

كفاني أظل بحضن بلادي

ترابًا،‌ وعشبًا، وزهرة. ...

إعلانات

الأكثر قراءة