عاجل

البث المباشر

"بهجت".. فنان ليبي شاب يهوى الغناء ويطمح للعالمية

المصدر: العربية.نت – منية غانمي

بهجت فنان ليبي شاب يملك موهبة وخامة صوتية مميزة، اختار غناء اللون الغربي والتخصص في موسيقى البوب، وعلى الرغم من أنه مازال في بداياته، فقد انفتح على العالم وبدأ يشق طريقه نحو النجاح والشهرة والتميز.

هذا الفنان الشاب الذي يعتبر النموذج الإيجابي للشاب الليبي الطموح والمجتهد، كوّن لنفسه سمعة كبيرة رغم صغر سنّه وأصبح يتابعه الآلاف على مواقع التواصل الاجتماعي للاستماع إلى أغانيه والتعرّف على جديده، تحدث في مقابلة مع "العربية.نت" عن تجربته في الغناء.

ملكة الغناء نمت لدى بهجت منذ يفاعته، "شغفي بالموسيقى بدأ منذ أن كان عمري سنتين عندما كنت أردّد كل الأغاني التي أسمعها قبل النوم، لكن شغفي بالكتابة والتلحين بدأ عندما وصلت إلى عمر 13 سنة، وهو نفس العمر الذي بدأت فيه العزف على آلة القيتارة".

ولد بهجت في العاصمة طرابلس، لكنه غادر بلده مع بدايات الثورة التي أطاحت بنظام معمر القذافي وانتقل مع عائلته إلى مالطا، هناك حيث ترك كل شيء وراءه ووجه كل طاقته ووقته نحو الغناء، ويقول إن الموسيقى كانت بالنسبة له "وسيلة لتفريغ الطاقة والمشاعر والأحاسيس المكبوتة بداخله والتعبير عن الواقع الذي عاشه".

وشيئا فشيئا، أحسّ بهجت بأن عالم الموسيقى والغناء هو عالمه وجزأ منه، ولا يستطيع أن يبتعد عنه، وآمن بذاته وقدراته، وأراد أن يسمع صوته وفنه للعالم، وبمجهوده الشخصي تعلم وأتقن فن الإنتاج الموسيقي وتوزيعه ليغنّي أجمل المقطوعات الموسيقية التي حققت أعلى نسب مشاهدة على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى أصبح اسمه مطلوبا لإحياء الحفلات سواء في مالطا أو ليبيا.

اختيار بهجت الغناء باللون الغربي وبالأخص اللغة الإنجليزية والتخصص في موسيقى البوب عزّز من شهرته، خاصة في مالطا حيث أصبحت أغانيه تذاع دوريا في المحطات الإذاعية.

ويقول إن عشقه لهذا الأسلوب الغنائي منذ الصغر هو الذي دفعه للتخصص فيه "منذ صغري، كانت أذني تنجذب إلى اللحن الغربي البسيط أكثر، خاصة لون الـ"بوب"، فنشأت أسمع الكثير من الأغاني العالمية، سواء في المدرسة أو في المنزل، ما جعل أسلوبي الخاص متجها نحو لون البوب الغربي".

ويرى بهجت أنه استطاع وضع قدمه في بداية طريق الشهرة في مشوار طويل مازال مليئا بالأهداف، حيث يطمح أن ينافس كبار الفنانين حول العالم في المستقبل القريب، وأن يرسم طريقا للمواهب الليبية التي لا تجد الفرصة المناسبة لإظهار موهبتها العظيمة، إن الحياة في بلده ليبيا ليست فقط حربا وصراعا وقتلا، فللفنّ والموسيقى مكان كبير فيها.

إعلانات