رندة كعدي: دوري في "ومشيت" أتعبني.. لكنه وسام على صدري

نشر في: آخر تحديث:

تطل الممثلة اللبنانية، #رندة_كعدي، حالياً من خلال المسلسل الرمضاني "ومشيت"، حيث تؤدي دوراً صعباً، بينما تحضر لعمل مسرحي ونشاطات أخرى.

وقالت كعدي في حديث مع "العربية.نت" إن شخصية "مرتا" التي جسدتها في مسلسل "ومشيت" أتعبتها، حيث تؤدي من خلالها دور "أم شهيد في الجيش اللبناني"، لا تستطيع تقبل حقيقة مقتل ابنها، بل دائماً تتحدث إلى صورته في المطبخ وكأنه ما زال حيّاً وتشرب معه القهوة.

وتؤكد كعدي أن "مرتا ليست مجنونة أبداً كما يظن البعض لكنها لم تستطع تقبل حقيقة رحيل ابنها".

اعتبرت كعدي أنها وبهذا الدور لامست مشاعر كل أم فقدت ابنها في الجيش اللبناني، وقالت إنها عندما تلتقي تلك الوالدات يؤكدن لها أنها في المسلسل "لسان حالهن" وقد "فشّت خلقهن"، بينما تعتبر كعدي أن هذا الكلام "وسام على صدرها".

في هذا السياق، ذكرت الممثلة أن المخرج الراحل أنطوان ريمي كان دائماً يعطيها دور الأم في معظم الأعمال الدرامية التي شاركت معه فيها.

وكانت بدايات رندة كعدي من خلال مسلسل "سنابل الحب"، وهي دائماً تجسد أدوار الأم كما في مسلسلات "لآخر نفس" و"أدهم بيك" و"ومشيت"، لكنها لا تمانع في تجسيد أدوار أخرى إذا اقتنعت بالقصة والشخصية حتى لو كان الدور صغيراً، حسب تأكيدها، شارحةً أنها تضيف على الشخصية المكتوبة من ذاتها لأنها أكاديمية وتُعلم التمثيل المسرحي فضلاً عن تمتّعها بالموهبة والخبرة.

وقد ورثت كعدي عن والدها الكاتب المسرحي خليل كعدي حبها للمسرح والتمثيل، إذ كان يكتب لها "اسكتشات" ليرضيها.

وتحضر الممثلة حالياً لعمل مسرحي ستتدرب عليه الشهر المقبل، وهو بعنوان "خبيصة"، مع الممثل غبريال يمين والممثلة ندى بو فرحات ليبدأ العرض في شهر أيلول/سبتمبر المقبل.

من جهة أخرى، تمنت أن تشارك يوماً بدراما خليجية لتحقّق أكبر انتشار عربي ممكن، كما أعربت عن سعيدة بـ"اهتمام أهل الإمارات وتحديداً الشارقة بالمسرح" مؤكدةً أنها لا تمانع أن تشارك بمسرحية خليجية.

وذكرت كعدي في ذات السياق أن ابنتها تكتب حالياً مسرحية ستشاركها هي فيها وستجول بها دول الخليج العربي، مضيفةً: "أنا عاشقة للمسرح".

في سياق آخر، اعتبرت كعدي نفسها "من المحظوظين" لأنها عاشت "عصر الرحابنة" وشاهدت معظم مسرحياتهم الغنائية خصوصاً مسرحيات فيروز، كما عاصرت الشحروة صباح ووديع الصافي ونضال الأشقر وشوشو.

وخلال حديثها مع "العربية.نت"، تذكرت كعدي والدها حين كان يأخذها معه إلى تلك المسرحيات، مقابل أن تجتهد في دراستها، "لأنني كنت فتاة كسولة"، وفق تأكيدها.

وبعيداً عن التمثيل، تهوى كعدي المطالعة وتقرأ عن المسرحين الإغريقي والكلاسيكي، كما أنها "بيتوتية"(أي تحبّ ملازمة البيت) لتبقى مع زوجها وابنتيها ولتهتم بهم.