فسحة أمل فوق ركام الألم.. العالم يحيي يوم الموسيقى

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

منذ بداية الزمان كان الإنسان يهاب كل شيء عظيم حوله.. الشمس والقمر والماء والهواء، وعندما ألفه وأصبح مفيدا له احتفل به ولو على طريقته.. بحث عن الفرح في كل مكان، وبدأ من أشيائه البسيطة الملموسة، وأوجد للفرح الأسباب، وجعل لكل سبب مناسبة. فكان يومٌ لرأس السنة، ويوم للزهور، وآخر للربيع يسميه المصريون شم النسيم، ويوم للصيف ابتكر الفرنسيون له عيدا للموسيقى.

الواحد والعشرون من يونيو .. أول يوم صيفي، نهاره أطول من ليله، وشمسه دافئة ينتظرها سكان المتوسط بعد أشهر الأمطار والثلوج الطويلة. في دول المتوسط ومنها تونس والمغرب ولبنان وإسبانيا، فنون تشكيلية ومهرجانات موسيقية تحتفل بالصيف في بعلبك وبيت الدين وقرطاج وأصيلة وبرشلونة.

أما فرنسا فيومها يومان، يوم بداية الصيف ويوم الموسيقى.. في هذا اليوم الفرنسي يتحول الشارع إلى مسرح بلا جدران، والناس إلى جمهور متذوق، يختفي شباك التذاكر، والستائر المخملية الحمراء تُرفع فتتحرر الموسيقى إلى كل مكان، وتعبر حدود فرنسا إلى أكثر من 120 دولة تحتفل اليوم بعيدها.. La fête de la musique.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.