قصتان لنجيب محفوظ نشرتا لأول مرة..كيف عثر عليهما؟

نشر في: آخر تحديث:

على مدار يومين هما أول أمس الثلاثاء وأمس الأربعاء نشرت "بوابة صحيفة الأهرام" المصرية روايتين لم ينشرا من قبل، للأديب العالمي وصاحب جائزة نوبل #نجيب_محفوظ.

القصتان اللتان تم نشرهما بعد موافقة أم كلثوم، ابنة نجيب محفوظ، كانتا بعنوان " #نبقة_في_الحصن_القديم "، و" #النحس " وهما ضمن قصص وروايات أخرى للأديب الراحل لم تنشر أو تلق اهتماما إعلاميا.

ويروي الكاتب الصحافي محمد إبراهيم الدسوقي، رئيس تحرير "بوابة الأهرام"، كواليس نشر الروايتين، وسبب اختيار المؤسسة العريقة لنشرها، وكيف حصلت على تلك الروايات؟ ويقول لـ"العربية.نت" إن القصة بدأت من خلال الزميل الصحافي والناقد الأدبي بصحيفة "الأخبار " محمد شعير، وهو أحد الباحثين الكبار في الأدب، وله اهتمامات كبيرة بأدب نجيب محفوظ، مضيفا أن شعير حصل على مجموعة من الأوراق الخاصة بالأديب العالمي الكبير الراحل، ومجموعة قصص لم تنشر من قبل، وأوراق أخرى بخط يد نجيب محفوظ.

ويضيف أنه كانت هناك 85 قصة قصيرة لم تنشر لنجيب محفوظ، وتم نشرها في مجموعتين قصصيتين هما "القرار الأخير " و"صدى النسيان"، وبعضها نشر في مجلة "نصف الدنيا" التابعة لمؤسسة "الأهرام" في التسعينيات، مشيرا إلى أنه اكتشف مؤخرا أن هناك روايتين لم تنشرا من قبل لنجيب محفوظ هما "نبقة في الحصن القديم" و"النحس".

وكشف الدسوقي تفاصيل حصول "بوابة الأهرام" على حق نشر الروايتين، وقال إن الصحافية منه الله الأبيض ترتبط بعلاقة قوية مع أم كلثوم ابنة الأديب العالمي الراحل، وطلبت منها الموافقة على نشر الروايتين ببوابة الأهرام، ووافقت أم كلثوم على منح هذا الحق الحصري للبوابة تقديرا لمؤسسة "الأهرام" التي تعتبرها بيتها الكبير وبيت والدها الراحل.

وقال إن أم كلثوم قالت للصحافية منه الله إن الأهرام دائما تحتفي بتراث وأدب نجيب محفوظ، وتدافع عنه وعن إنتاجه وإبداعه، ولذلك وتقديرا لهذا الدور خصت الأهرام بنشر الروايتين، مضيفا أن الأديب الراحل كان من أكبر كتاب الأهرام، وارتبط بها وبكل ركن فيها، وكان يكتب زاوية أسبوعية كل يوم خميس حتى وفاته.