محمود الجندي.. ابتعد عن الفن "حفاظاً على كرامته"

نشر في: آخر تحديث:

مسيرة فنية طويلة امتدت لأكثر من 40 عاماً، قدم خلالها الفنان محمود الجندي مئات الأعمال الفنية في السينما والمسرح والتلفزيون، إلا أنه في نهاية تلك المسيرة لم يشعر سوى بالحزن.

محمود الجندي، الذي يحتفل في الرابع والعشرين من شباط/فبراير الحالي بعيد ميلاده الـ74، لم يشعر في السنوات الأخيرة سوى بالحزن، وقرر الابتعاد عن الحياة الفنية والظهور بشكل متقطع، حيث أعلن قبل عامين اعتزاله الفن، غير أنه عاد وأكد على أن ما يمر به هو مرحلة ابتعاد عن الفن حفاظاً على كرامته، حينما لم يجد التقدير الأدبي من البعض في الوسط الفني.

ورغم قراره الابتعاد، إلا أنه مازال يطل في بعض الأعمال التي كان متعاقداً عليها، والبعض الآخر وافق على الظهور فيه حينما وجد تقديراً لمكانته ودوره.

وفي لقاء تلفزيوني تحدث بطل فيلم "اللعب مع الكبار" عن الأمر مؤكداً أنه لم يعد هناك احترام للكبار في الوسط الفني بالوقت الحالي، عكس ما كان يحدث قبل سنوات طويلة، حيث كانوا يحترمون أساتذتهم بشكل كبير للغاية، فيما تحول الوضع الآن إلى وجود شباب تلبي رغباتهم دون وضع أي شخص آخر في الاعتبار.

صدام مع أحمد الفيشاوي

وبحكم الصداقة التي تجمع الجندي بفاروق الفيشاوي، قرر الفنان المصري أن يوجه رسالة حادة إلى أحمد الفيشاوي قائلاً له "ما تسترجل شوية"، معتبراً أن المظهر الذي يظهر به الفيشاوي الصغير لا يليق حيث يضع وشماً على جسده وحلقاً في أذنه، مؤكداً أنه في حال كان هذا ابنه كان سيتبرأ منه.

وأوضح الجندي أن هذه الرسالة لن تزعج الفيشاوي الكبير وكذلك الصغير، خاصة وأنه يعتبر الفيشاوي مثل ابنه وساعده في العمل بالسينما حينما كان طفلاً.

ذكريات حزينة

وكشف بطل مسلسل "الشهد والدموع" أنه أصبح يشعر بالحزن حينما يشاهد الأعمال القديمة التي شارك فيها، وذلك بسبب تغير الأجواء الخاصة بالوسط الفني في الوقت الحالي.

كما أضاف أنه لم يعد هناك أي تقدير أدبي لكبار النجوم، وهو لا يقصد التقدير المادي خاصة وأنهم كانوا يتقاضون أجوراً قليلة حينما كانوا أبطالاً، ولكنهم يشعرون بالرضا.