عاجل

البث المباشر

فيديو كليب على المباشر.. استراتيجية نجوى كرم الجديدة

المصدر: بيروت - فاطمة قنيبر

قدمت الفنانة نجوى كرم فيديو كليب بعنوان "بعشق تفاصيلك" من زحلة لكل لبنان ومن لبنان لكل العالم، يحمل رسالة حب وفرح، وهو ما أفصحت عنه وعن تفاصيله في حديث خصت به "العربية.نت".

وقالت نجوى كرم إنها اعتمدت سياسة التشويق لكليب "بعشق تفاصيلك" وقدمته في إطار وقالب غير تقليديين وفريدين من نوعهما في منطقتنا العربية.

واعتمدت على التصوير عبر الهواء مباشرة من خلال تواجدها في مسقط رأسها زحلة وتحديداً نهر البردوني ليشاهدها الجمهور عبر النقل الفضائي من كافة المناطق اللبنانية ولتشاركهم التصوير وتتلقى ردود فعلهم فوراً في اللحظات الأولى لانطلاق التصوير فلمست محبتهم الصادقة لها، وهذا يمثل، برأيها، نقلة نوعية في تاريخ الفيديو كليب في الوطن العربي.

موضوع يهمك
?
أخضعت إحدى قنوات يوتيوب الشهيرة – المتخصصة في اختبارات المتانة – أقوى هواتف آيفون 11 التي أطلقتها شركة آبل حديثًا:...

!شاهد آيفون الجديد "يحرق" ويثنى ويحطم !شاهد آيفون الجديد "يحرق" ويثنى ويحطم تكنولوجيا

في ذات السياق وقالت إنها لم تكن خائفة من التصوير المباشر لأن النزول والتصوير في الشارع والاحتكاك مباشرة مع الناس لا يخيفها لأنها تعرف تماماً محبتهم لها وهي بذلك كسرت الروتين في الفيديو كليب عندما كان يستغرق تصويره ٣ أيام.

وحرصت الفنانة نجوى كرم أن يكون كليب "بعشق تفاصيلك" عفوياً وقريباً من الناس وهو يشبه أغنيتها السابقة "ملعون أبو العشق" والتي صورتها بداية الصيف وكانت فيها قريبة من الناس أيضاً في شارع الحمرا، وكان الاحتكاك وردود الفعل مباشرة وأتى الناس للمشاركة من محبتهم لها ولم يدفع لهم.

لم تنكر أن لكل عمل فني جديد تطلقه مسؤوليته لذلك يتحتم على الفنان أن يقلق ولكن في المقابل كانت واثقة أن الفعل العفوي قريب من الناس ومحبب على قلوبهم.

وشددت نجوى كرم على أنها ومنذ بدايتها تحرص على أن يحمل الفن الذي تقدمه رسالة كبيرة من وطنها لبنان لكل العالم.

وأكدت أن أكثر ما حصدته في مشوارها الفني كان محبة ووفاء الناس لها، وأيضاً الثقة بالنفس والشخصية القوية التي تشكّلت لديها ثم المزيد من الخبرة.

أفصحت نجوى كرم أن الفنان يفكر في الاعتزال عندما يعجز عن تقديم شيء جديد وجميل للناس وحين ينضب الخيال ولا يعود هناك وجود للحلم عنده وحين يتضاءل جمهوره.

ختمت حديثها بالتطرق إلى الأغنيتين الخليجية والمصرية اللتين تحبهما كثيراً على حد قولها لكنها تفضل أن تستمع إليهما من أربابهما وأصحاب الهوية لأنها لا تتقن اللهجتين كما يتقنوها.

إعلانات