عاجل

البث المباشر

الحمض الهيالوريني أقوى المرطبات وأكثرها فعالية

المصدر: العربية.نت - رانيا لوقا

يُعتبر الحمض الهيالوريني أحد أفضل المكوّنات المستعملة حالياً في المجال التجميلي نظراً لتأثيره الفعّال في مجال تمليس #التجاعيد، إعادة الحيوية إلى #البشرة وإكسابها مظهراً مكتنزاً شاباً.

ما زال هذا الحمض منذ اكتشافه عام 1934 وحتى اليوم الجزيئة المرطّبة الأقوى. وهو يتواجد بشكل طبيعي في جسمنا ليلعب دور إسفنجة ماصّة تساهم في اكتناز البشرة وإكسابها الانتعاش الذي يظهر عليها. ولكن نسبة إنتاج هذا الحمض في الجسم تنخفض حوالي 6 بالمئة كل عشر سنوات مما يتسبّب بترهل الجلد وظهور التجاعيد، مما يتطلّب الاستعانة بتركيبات مُصنّعة من هذا الحمض تُعوّض عن النقص فيه وعن انعكاساته على البشرة.

- صيغ الحمض الهيالوريني التي يمكن استعمالها في المنزل:

عملت المختبرات التجميليّة على إدراج الحمض الهيالوريني في صيغ متعددة من مستحضرات العناية:
• كريم النهار: ارتفاع نسبة الحمض الهيالوريني في هذا الكريم تزيد من قدرته على احتباس جزيئات الماء على سطح البشرة مما يؤمّن لها نسبة قصوى من الترطيب.

• القناع: تأخذ الأقنعة المستعملة في المنزل شكل كريم أو غطاء نسيجيّ يتميّز باحتوائه على نسبة مرتفعة من الحمض الهيالوريني. وهي تتمتع بالفعالية نفسها التي تتمتع بها أقنعة الحمض الهيالوريني التي يتمّ تطبيقها في معاهد التجميل بهدف تمليس التجاعيد وإحياء البشرة. ولكن تأثير هذه الأقنعة المنزلية يكون قصير الأمد ولا يتعدّى الـ24 ساعة.


• الكريم المضاد للتجاعيد: تحارب هذه الكريمات مظاهر شيخوخة البشرة، كما تعمل بالعمق على تحفيز آليّة تجدد البشرة. وهي تحتوي عادةً على مركبات تساهم في ترميم أنسجة الجلد بالإضافة إلى مضادات للأكسدة تحارب الشيخوخة.

- حقن البشرة بالحمض الهيالوريني:

من الملاحظ أننا انتقلنا في الفترة الأخيرة من السعي إلى الحصول على شباب المظهر بأي ثمن إلى الرغبة بالحصول على بشرة صحيّة مشرقة لا تعاني من أي مشاكل، فأكثر من نصف الاستشارات التي يتلقاها أطباء التجميل اليوم ترتبط بتحسين نوعية البشرة أكثر من أي شيء آخر.

وهذا ما يفسّر الإقبال على استعمال الحمض الهيالوريني، كون الحقن المستعملة في هذا المجال تساهم بواسطة أساليب سهلة وسريعة في مجال تصحيح علامات الشيخوخة التي تظهر على مستوى الوجه، وذلك من خلال تعبئة التجاعيد وإضفاء الحجم على الأماكن التي تحتاج إلى ذلك.

ويتمّ حقن الحمض الهيالوريني بواسطة إبرة تمرّ عبر سطح البشرة وباطن الجلد لتقوم بإيصال هذا الحمض إلى الأنسجة العميقة مما يساهم في احتجاز الماء وتأمين ترطيب الجلد بالعمق. والجدير ذكره أن هذا العلاج مصنّف على أنه طبيّ ولذلك يجب أن يتمّ تطبيقه على يد اختصاصي في طبّ الجلد أو الطبّ التجميلي.

- الميزوثيرابي لإنعاش البشرة:

يقوم المبدأ العام للميزوثيرابي على حقن البشرة بخليط من الحمض الهيالوريني، والفيتامينات، ومضادات الأكسدة. ويساعد هذا العلاج في إضفاء الحيوية على مناطق الوجه، والعنق، وأعلى الصدر. وللحفاظ على مفعوله يُنصح بإجراء جلسة واحدة منه بعد شهر على انقضاء العلاج ولمدة 3 أشهر متتالية، ومن ثمّ جلسة واحدة كل أربعة أشهر.

- الحقن التي تؤمّن اكتناز البشرة:

أثبتت الصيغ السائلة من الحمض الهيالوريني فعاليتها في تحسين نوعية البشرة وترطيبها بالعمق، أما الصيغ الأكثر سماكةً منه فتُستعمل لحقن الطبقات العميقة من الجلد بهدف زيادة متانة البشرة وإكسابها مظهراً مكتنزاً في جلسة واحدة فقط.

ويساعد الجيل الجديد من #الحمض_الهيالوريني في توزيع الرطوبة داخل البشرة مما يحسّن نسيجها، ويزيد ليونتها وإشراقها كما يملّس تجاعيدها الصغيرة. فتصبح البشرة أكثر نعومة، وكثافة، وإشراقا دون أن يطرأ أي تبدّل على قسماتها مما يجعل النتائج طبيعيّة وتدوم حوالي 6 أشهر. وتشكّل هذه التقنية العلاج المثالي للبشرات الجافة، الفاقدة للحيوية وتلك التي تحتاج إلى توحيد على مستوى الوجه، والعنق، ومنطقة أعلى الصدر.

إعلانات