هذه هي أفضل الأساليب لمواجهة تساقط الشعر الموسمي

من الطبيعي فقدان بين 50 و100 شعرة يومياً لكن عندما يزداد التساقط عن هذا الحد يُصبح من الضروري البحث عن الأسباب

نشر في: آخر تحديث:

يعود تساقط الشعر الموسمي مع تساقط أوراق الأشجار في فصل الخريف. لكن هذه الظاهرة الطبيعيّة تحتاج إلى مراقبة ومتابعة كي لا تتحوّل إلى مشكلة تجميلية تتطلّب علاجاً طويلاً وصعب.

تُظهر دورة حياة الشعر أنه من الطبيعي فقدان بين 50 و100 شعرة يومياً، إذ تتضمّن هذه الدورة عادةً مرحلة نموّ تستمر بين 2 و5 سنوات بالنسبة للرجال وبين 5 و7 سنوات بالنسبة للنساء، تليها مرحلة راحة تستمر حوالي 3 أشهر. وأخيراً مرحلة تساقط للشعر يفرضها نموّ الشعر الجديد. لكن عندما يزداد التساقط عن 100 شعرة يومياً، يُصبح من الضروري البحث عن الأسباب الكامنة وراء فقدان الشعر.

أسباب التساقط الموسميّ للشعر

يظهر تساقط الشعر الموسميّ عادةً في بداية الربيع وبداية الخريف، أما العوامل الخارجية التي تزيد من حدّته عادةً فعديدة:
-تأثير تبدّل الإضاءة الطبيعية على هرموناتنا.

-عوامل خاصة أو غير اعتيادية مثل التعب الجسدي، الإجهاد النفسي، الحمل، الحميات الغذائية غير الموازنة، والصدمات النفسيّة.

-استعمال مستحضرات عناية بالشعر لا تناسب طبيعته وحاجاته التي تتبدّل باختلاف الفصول والمراحل العمرية.

-وجود شوائب وإفراط في الإفرازات على مستوى فروة الرأس يتسبب بخنق الشعر وبالتالي تساقطه.

خطوات تحدّ من تساقط الشعر

تُساعد استشارة اختصاصي في هذا المجال بالحصول على تشخيص معمّق يحدّد ما إذا كان هذا التساقط موسميّ أم أنه مرتبط بأسباب أخرى تتطلّب علاجاً. يساعد هذا التشخيص أيضاً في تحديد أفضل مستحضرات العناية (شامبو، كونديشنر، قناع، أمبولات...) التي تساهم في الحدّ من هذا التساقط، وذلك من خلال تغذية ألياف الشعر وتنشيط الدورة الدموية الصغرية على مستوى فروة الرأس.

كما تساعد الخطوات التي يُنصح بتطبيقها للعناية اليومية بالشعر في التخفيف من حدة التساقط الموسميّ، وأبرزها:

-تسريح الشعر.

-شطفه بالماء الفاتر أو البارد عند غسله.

-التدليك الذاتي لفروة الرأس كونه ينشّط الدورة الدمويّة على مستوى جريبات الشعر.

هل تكون المكملات الغذائية مفيدة في حالة التساقط الموسميّ؟

في إطار محاربة التساقط الموسميّ للشعر، يُنصح بالتركيز على الأطعمة والمكملات الغذائية الغنية بالفيتامينات من فئة A، وE، وB (B4، B5، B6، وB8) بالإضافة إلى الحوامض الدهنية والعناصر المعدنية الغذائية مثل النحاس، والحديد، والمغنيزيوم.

كما تلعب الحوامض الأمينيّة دوراً فعالاً أيضاً في هذا المجال وأبرزها: الميتيونين والسيستيين التي تدخل في تركيبة مادة الكيراتين المكوّنة للشعر والتي تساهم في تأمين وقاية من تساقط الشعر. ويعمل الأرجينين على تعزيز نموّ الشعر، فيما يساهم الغلوتامين على تقويته.

من أبرز الأطعمة المفيدة لصحة الشعر نذكر: الأسماك، زروع القمح التي تضاف إلى الأطعمة على شكل بودرة، البيض، الدجاج، الشوكولاتة السوداء، البقوليات، الزيوت النباتية (زيت الزيتون، زيت الكتان، زيت الجوز، زيت الأرغان، وزيت الخروع) بالإضافة إلى اللوز، المحار، السبيرولين، وبروتينات الصويا.

كم يستمر تساقط الشعر الموسمي؟

قد يستمر التساقط الموسميّ حوالي 3 أشهر، أما إذا تعدّى هذه الفترة فهذا يعني أنه أصبح تساقط شعر تدريجي وطويل الأمد، وهو غير مرتبط عادةً بالتبدلات الفصليّة. وفي هذه الحالة يجب استشارة طبيب الجلد من جديد أو طلب المساعدة من أحد المعاهد المتخصصة بتأمين حلول لمشاكل الشعر.