توري بورش تهجر واقعها إلى الريف وذكريات الطفولة

نشر في: آخر تحديث:

قدّمت المصممة الأميركية توري بورش مجموعتها من الأزياء الجاهزة لربيع وصيف 2021 خارج إطار أسبوع نيويورك للموضة. وهي لم تهجر روزنامته فقط بل هجرت أيضاً عالم العروض الحيّة لتقدّم عرضاً افتراضياً استوحت تصاميمه من ذكريات طفولتها التي قضتها في مزرعة تملكها عائلتها في ولاية بنسيلفانيا الأميركيّة.

عودة إلى الجذور قامت بها توري بورش في عالم تتحكّم به قواعد التباعد الاجتماعي والحدود المغلقة التي فرضها انتشار وباء كورونا. وقد حرصت المصممة على تصوير أزيائها في الإطار الريفي لقرية هانكوك شاكر الواقعة في غرب ولاية ماساتشوستس التي تعتبر متحفاً حيّاً وتتبنى شعار "الجمال يكمن في الفائدة".

هذه المقولة طبّقتها بورش في تصميم وتنفيذ هذه المجموعة من الأزياء النسائية التي تضمّنت 28 إطلالة، وغلب عليها طابع البساطة في القصّات وفي اختيار الألوان الحياديّة الهادئة كالأبيض العاجي، والرمادي، والأسود مع ظهور خجول للمسات من الأخضر، والبرتقالي، والأزرق الفاتح.

"لا تريد النساء الملابس المعقّدة في الوقت الحالي" هذا ما أكدته توري بورش على هامش تقديمها لمجموعتها من الأزياء المريحة المصنوعة بمعظمها من خامات قطنيّة يسهل ارتداؤها في الحياة اليوميّة بظل ظروف الحجر المنزلي أو لدى عودة الحياة إلى مجراها الطبيعي.

الإنسيابية التي اعتمدتها توري بورش في تصاميمها ترافقت مع اهتمامها بالتفاصيل التي جاءت مستوحاة من الأجواء التقليديّة فظهرت الشراريب، والشرائط، والأوشحة، والقلادات، وحقائب القش لتضيف لمسات من التميّز على الإطلالات دون أن تبتعد عن توجه المصممة لتقديم أزياء تعزّز ثقة المرأة بنفسها وتبرز قوة شخصيتها.