عاجل

الحجاج يرمون "جمرة العقبة" وسط انسيابية الحركة والتباعد 

المصدر: مكة المكرمة - حامد القرشي

أنهى الحجاج اليوم، أول أيام عيد الأضحى، رمي الجمرات في مشعر منى، برمي الجمرة الكبرى (جمرة العقبة) بسبع حصيات، وذلك بعد وقوفهم أمس على صعيد عرفات، وأدائهم الركن الأعظم من أركان الحج، قبل أن يبيتوا في مزدلفة، بينما شهدت حركة ضيوف الرحمن انسيابية في التنقل بين المشاعر، وفق خطة التفويج المعدة لذلك.

حيث قام الحجاج برمي الحصوات التي قامت وزارة الحج والعمرة السعودية بإهدائها للحجاج، بعد تعقيمها مسبقاً في أكياس خاصة لكل حاج، وفقا للبروتوكولات الصحية الخاصة بموسم حج هذا العام.

وبعد رمي جمرة العقبة الكبرى التي يجب أن يرميها الحاج بملابس الإحرام، ثم يقوم بذبح الهدي، ومن ثم القيام بـ"التحلل الأصغر"، وخلع ملابس الإحرام، وحلق شعره، ويستمر رمي جمرة العقبة من طلوع شمس اليوم الأول من عيد الأضحى، العاشر من ذي الحجة، إلى ساعة الزوال، عملا بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، ويبقى الحجاج في مشعر منى خلال أيام التشريق، وهي 11 و12 و13 من ذي الحجة، ويكملون رمي الجمرات الثلاث، يبدؤون بالصغرى ثم الوسطى فالكبرى، كل منها بسبع حصيات.

في حين تضمنت البروتوكولات جدولة تفويج الحجاج لمنشأة الجمرات، بحيث لا يتجاوز عدد الحجاج الذين يقوموا برمي الجمرات في الوقت نفسه مجموعة واحدة لكل دور من أدوار منشأة الجمرات أو بما يضمن مسافة متر ونصف الى مترين على الأقل بين كل شخص والآخر أثناء أداء شعيرة رمي الجمرات، وتوفير كمامات ومواد تعقيم كافية لجميع الحجاج والعاملين على مسار رحلة رمي الجمرات.

كما تم تشغيل طابقين بالدور الأرضي والثالث في تفويج الحجاج لرمي الجمرات خلال أيّام التشريق، حيث تم تجهيز الطابقين بكافة الخدمات والإمكانات وتوفير عربات لنقل الحجاج من مساكنهم إلى المنشأة وكذلك وضع ملصقات التباعد عند رمي الجمرات واعتماد مسارات محددة للحجاج في المنشأة لتقليل كثافة الحركة.

إعلانات