عاجل

البث المباشر

مشعر عرفات الغائب عن عجائب الدنيا السبعة

تساؤلات عن سر غيابه عن صفحات المؤلفات والأساطير

المصدر: مشعر عرفات – حسن حاميدوى

بعيدا عن اختيارات العجائب السبعة العالمية، أبهر مشعر عرفات الكثير من الروائيين والمؤلفين وهو يسجل عاما بعد آخر كل درجات الإثارة والإعجاب في شكله وصورته، كما يبعث برسالة سنوية مفادها أن تنظيم ملايين الحجاج وسيران حركاتهم عادة أتقنها السعوديون.

ويطرح الكثير من المهتمين تساؤلا عن سر غياب مشعر عرفات عن صفحات المؤلفات والأساطير، وهي القرية التي يسكنها 3 ملايين شخص في يوم واحد في السنة وعلى مساحة 13 كيلو مترا مربعا، حيث تعد من أكبر مناطق العالم في التجمعات السكانية، خلال فترة محددة ومن أكثرها تكلفة.

وظل مشعر عرفات على مدى القرون وحتى يومنا هذا، قرية اليوم الواحد، يكون حديث العالم أجمع خلال هذا اليوم ثم ينسى بقية العام، حيث يزدهر ويعج بالزحام في كل ركن من أرضة طيلة سحاب النهار، حتى لا تكاد تجد لك موطئ قدم فيه، ويفوق غالبا أعداد الحجاج طاقته الاستيعابية، ويشارك سنويا أكثر من مليوني حاج يقفون بعرفات في تكوين أكبر لوحة قماشية بيضاء على مستوى العالم، فيما تعتبر انسيابية حركة المرور في تفويج ملايين الكتل البشرية من المترجلين والراكبين دخولا وخروجا في أقل من نصف يوم، رقما آخر غاب عن صفحات العجائب والأرقام، حيث ينتظم هؤلاء الحجاج في المنافذ والمداخل في مسار مستقيم كاستقامة النهج الذي يدربهم الحج ليسيروا عليه.

يذكر أن عرفات سميت بهذا الاسم لأن الناس يتعارفون فيها، بحسب ما قال القرطبي في تفسيره، كما قيل إن جبريل عليه السلام طاف بإبراهيم فكان يريه المشاهد فيقول له: أعرفت أعرفت؟ فيقول إبراهيم عرفت عرفت، كما قيل إن آدم عليه السلام لما أهبط من الجنة هو وحواء التقيا في ذلك المكان فعرفها وعرفته.

كلمات دالّة

#الحج, #عرفات, #السعودية

إعلانات