أوباما يؤكد أن الشعب الإيراني يرغب في التغيير

أكد في مقابلة تلفزيونية أن نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية تعكس هذا التوجه

نشر في: آخر تحديث:

عبّر الرئيس الأميركي باراك أوباما في مقابلة تلفزيونية عن اعتقاده أن نتائج الانتخابات الأخيرة التي جرت في إيران تدل على أن الشعب الإيراني يريد اختيار اتجاه مغاير على حد تعبيره، بحسب تقرير إخباري الأربعاء 26 يونيو/حزيران.

وتحدث أوباما، الثلاثاء، عن حزمة من الإجراءات من الممكن اتخاذها لمحاولة تطبيع العلاقات بين إيران والعالم.

وقال الرئيس الأميركي أيضا إن بلاده سترقب عن كثب خلال الفترة المقبلة كيفية تعاطي إيران مع الملف النووي في ظل نظام يتخذ بمقتضاه المرشد الأعلى قرارات عدة.

وجاء انتخاب المرشح المعتدل حسن روحاني رئيسا، فيما تعاني إيران من عقوبات أميركية ودولية قاسية أدت إلى تخفيض عائداتِها من صادرات النفط إلى حوالي النصف.

وبينما تحاول الولايات المتحدة من جهتِها في الوقت نفسه تجنب أي حرب جديدة في الشرق الأوسط، يقول خبراء إن هذا يفتح المجال أمام التوصل لتنازل حول برنامج إيران النووي، فيما تؤكد الإدارة الأميركية أن القرار في ذلك يقع على عاتق إيران.‬
‬‬
ويكمن التحدي الأساسي في أن روحاني ليس المقرر الأخير فيما يتعلق بالملف النووي، بل يبقى القرار للمرشد الأعلى في هذا الشأن.

بينما يرى عدد من الخبراء أن سماح النظام لروحاني بالترشح والفوز ربما يشير إلى رغبة النظام الإيراني في تقديم تنازلات‬.