ترحيل الصحافي عابديني من سجن إيفين إلى کارون بالأهواز

السلطات تعاقبه بسبب شهادته حول مقتل المدوّن ستار بهشتي تحت التعذيب

نشر في: آخر تحديث:

تمّ ترحيل الصحافي والناشط السياسي أبوالفضل عابديني الذي كان أدلى بشهادته على تعذيب ستار بهشتي، من سجن إيفين في العاصمة طهران إلى سجن كارون في مدينة الأهواز الواقعة جنوب غرب إيران بعد ظهر يوم السبت حسب ما جاء في موقع مركز الديمقراطية لإيران.

وكان أبوالفضل عابديني الذي أضرب عن الطعام منذ فترة احتجاجاً على سوء معاملته من قبل السلطات الأمنية في سجنه، أحد الشهود على تعذيب ستار بهشتي المدوّن المعارض الذي مات تحت التعذيب والذي كان مسجوناً معه في نفس السجن.

وقال عابديني عندما أدلى بشهادته أمام هيئة التحقيق برئاسة المحقق "شهرياري" الذي تولى مهمة التحقيق في ملابسات قتل ستار بهشتي، إنه شاهد آثار التعذيب "الوحشي" على جسد بهشتي في الفترة التي كان معه في السجن إيفين قسم 350.

وكان مسؤولو القضاء الإيراني طمأنوا عابديني بأنه لن يُعاقب على شهادته حول مقتل المدوّن بهشتي، ولكن ما أن أدلى بشهادته حتى بدأت السلطات الأمنية في ممارسة الضغط عليه وتعذيبه نفسياً، حسب ما ترويه أسرته.

وأعلن عابديني عن الاستمرار في الإضراب مرة أخرى يوم السبت احتجاجاً على ترحيله الى سجن كارون الذي يبعد حوالي 900 كيلومتر عن العاصمة طهران، مؤكداً أنه لن ينهي إضرابه عن الطعام حتى تقوم السلطات بإعادته الى طهران .

وكان القاضي "تورك" أصدر حكماً بالسجن لمدة 11 عاماً على عابديني بتهمة ترويج الدعاية ضد النظام من خلال نشاطاته في مجال حقوق الإنسان.

ويعتبر عابديني من الصحافيين النشطاء ومن المدافعين عن حقوق العمال في جنوب إيران.

واعتقل السيد عابديني عام 2010 ووجّهت له محكمة الثورة في الأهواز برئاسة القاضي "مقيسه اي" عدداً من الاتهامات منها التخابر مع "أعداء الثورة" عبر مقابلاته الإعلامية مع الإذاعات الأجنبية ونشر دعاية ضد النظام من خلال نشاطاته في قضايا حقوق الإنسان وحكم علية بالسجن لمدة 11 عاماً.

وتقول المعارضة إن الصحافي والناشط الإصلاحي عابديني يعاني من أمراض قلبية بسبب الضغوط النفسية والجسدية التي تمارسها ضده السلطات الإيرانية، ولم تمنحه إجازة منذ سنتين للخروج من السجن للعلاج، حيث أصبحت حياته مهددة بالخطر خاصة بعد ترحيله الى سجن كارون في الأهواز.