نائب إيراني يطالب بالإفراج عن موسوي وكروبي

مطهري دعا مجلس الشورى إلى محو آثار أزمة 2009

نشر في: آخر تحديث:

طالب نائب إيراني محافظ، الأحد 28 يوليو/تموز، مجلس الشورى بالإفراج عن "السجناء السياسيين"، وتوضيح مصير المعارضين مير حسين موسوي ومهدي كروبي، الموضوعين في الإقامة الجبرية منذ أكثر من عامين، بحسب موقعه الخاص.

وقال علي مطهري، المعروف بمواقفه المنتقدة، على موقعه الخاص، إنه "بعد الانتخابات الأخيرة يجب محو آثار أزمة عام 2009، والإفراج عن السجناء السياسيين الذين عبروا فقط عن انتقادات، وأن يُوضح مصير موسوي وكروبي".

وكان موسوي وكروبي خاضا الانتخابات الرئاسية في 2009 أمام الرئيس المحافظ محمود أحمدي نجاد، ودانا عمليات تزوير على نطاق واسع وطلبا من أنصارهما النزول إلى الشارع.

وقمعت التظاهرات التي أعقبت الاقتراع بقوة ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى. واعتقل آلاف الأشخاص، لا يزال عشرات منهم في السجن. ووضع موسوي وكروبي في الإقامة الجبرية في فبراير/شباط 2011.

وذكر مطهري أن "معاقبة وحرمان كروبي وموسوي من حقوقهما من دون قرار قضائي غير مقبول وفقاً للدين والمنطق"، داعياً الرئيس الجديد المنتخب حسن روحاني الذي يتولى مهامه السبت إلى التدخل.

وطلب النائب الإيراني من رئيس السلطة القضائية، آية الله صادق لاريجاني، الإفراج عن موسوي وكروبي من دون أن يأخذ في الاعتبار "ضغوط المسؤولين الأمنيين".

وفاز روحاني، المدعوم من تحالف من المعتدلين والإصلاحيين في الانتخابات الرئاسية في 14 يونيو/حزيران، وحصل على 51% من الأصوات في الدورة الأولى أمام المرشحين المحافظين.

ووعد الرئيس المنتخب بإصلاحات، خصوصاً بانفتاح سياسي وثقافي وتحسين العلاقات مع الدول الغربية من دون التخلي عن حقوق إيران النووية.