رفسنجاني: الشعب سئم الوضع الاقتصادي السيئ وأجواء الأمن

رئيس تشخيص مصلحة النظام قال إن المواطنين صوتوا لروحاني بسبب القلق من الحرب

نشر في: آخر تحديث:

قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، أكبر هاشمي رفسنجاني، إن الشعب أراد التغيير من خلال الانتخابات السابقة بسبب القلق على مستقبل البلاد وخطر الحرب والوضع الاقتصادي الصعب.

وأضاف رفسنجاني الذي كان يتحدث في مراسم حكومية، اليوم الجمعة، أن الشعب سئم الوضع الراهن وقرر العمل للتغيير بنفسه وحل القضايا العالقة.

وتعاني إيران من حظر دولي بسبب نشاطها النووي، ويشهد البلد أزمة تمثلت بارتفاع نسبة التضخم والغلاء بسبب العقوبات على نفطها الذي يشكل المصدر الأساسي لإيراداتها القومية.

ودعم أكبر رفسنجاني خلال الانتخابات السابقة ترشيح حسن روحاني الذي طرح شعار الاعتدال والتغيير، ووعد بتغيير السياسة النووية لبلاده وإعادة النظر في السياسة الخارجية.

وتابع رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام: "عندما غادرت الساحة خلال السنوات الماضية فإن الشعب واصل مساره وأراد التغيير من خلال الانتخابات السابقة".

وشهدت فترة حكم أحمدي نجاد الكثير من التوتر بينه وبين أكبر رفسنجاني، خاصة بعد ما وجه إلى أسرة رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام اتهام الفساد الاقتصادي ونهب ثروات البلاد، واعتقلت أجهزة الأمن بنته فائزة وابنه مهدي لاتهامات أمنية.

كما عبر مرشد الجمهورية الإيرانية، علي خامنئي، في خطبة صلاة الجمعة التي رافقت ذروة نشاط الحركة الاحتجاجية في عام 2009 عن معارضته لمواقف رفسنجاني في إدارة البلاد وقال "إنه يميل إلى وجهات نظر أحمدي نجاد".