جيش العدل ينفي مقتل 4 من عناصره على حدود إيران وباكستان

الحركة تبنت هجوماً على معبر حدودي أسقط 14 من حرس الحدود الإيرانيين

نشر في: آخر تحديث:

نفى عبدالرؤوف ريغي، المتحدث باسم جيش العدل البلوشي السني، ما تناقلته وسائل الإعلام الدولية بخصوص مقتل أربعة من أعضاء جيش العدل خلال الاشتباك مع الحرس الثوري الإيراني مساء الجمعة الماضية على الحدود الإيرانية - الباكستانية.

وأوضح ريغي، في اتصال هاتفي مع "العربية.نت"، أن اثنين من الفلاحين البلوش قُتلا فقط إثر حرس الحدود الإيراني إطلاق النار باتجاههم.

وكانت وكالة "فرانس برس" قد نقلت، اليوم الثلاثاء، عن وكالة "فارس" للأنباء، القريبة من الحرس الثوري الإيراني، خبر مقتل أربعة من أعضاء جيش العدل في اشتباك مساء الجمعة سقط خلاله أيضاً 14 عسكرياً إيرانياً.

وقال الجنرال حسين ذو الفخار قائد خفر الحدود: "بعد هذه العملية الإرهابية وقع اشتباك مع جيش العدل في مير جاوه عند الحدود الباكستانية قتل خلاله أربعة من عناصر هذه المجموعة، لدينا جثث اثنين منهم، ونقلت الجثتان الأخريان إلى باكستان".

وأضاف الجنرال: "سنرد بمزيد من القوة على كل عملية لهذه المجموعة التي نشأت قبل أكثر من سنة".

وأعلن حرس الثورة في بيان الأحد أن "هذه العمليات الإرهابية التي نفذت تحت قيادة ودعم أجهزة استخبارات قوى مهيمنة، في إشارة إلى الولايات المتحدة لن تنال من عزم الأمة الإيرانية".

وقالت طهران إن المهاجمين قدموا من باكستان وعبروا الحدود بعد الهجوم، ودعا نائب وزير الداخلية علي عبدالله الحكومة الباكستانية إلى "التحرك بجدية لمراقبة الحدود ومكافحة الإرهابيين".

وأعلنت الناطقة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم، الثلاثاء، أن "نائب وزير الداخلية سيتوجه إلى باكستان للبحث في هجوم سيراوان" مع المسؤولين في هذا البلد.

وقد نشطت حركة جند الله خلال السنوات الأخيرة كثيراً في محافظة سيستان بلوشستان ونفذت بانتظام عمليات مسلحة دامية، لكن تنفيذ الإعدام شنقاً في قائدها عبدالمالك ريغي في 2010 وضع حداً لنشاطاتها.