أوباما: لا ننوي إلا تخفيفاً بسيطاً للعقوبات على إيران

وزير الخارجية الإيراني قال إن التوصل إلى اتفاق حول "النووي" وارد

نشر في: آخر تحديث:

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أن واشنطن لا تنوي القيام إلا بتخفيف "بسيط جداً"، ويمكن العودة عنه في العقوبات المفروضة على إيران للتأكد من حسن نيتها في المفاوضات النووية.

يأتي هذا بينما ينضم وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى المحادثات الجارية في جنيف، التي قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف: "إن التوصل إلى اتفاق من خلالها أمر وارد".

المفاوضات الجارية في جنيف بشأن الملف النووي الإيراني تتجاذبها مواقف وتصريحات تتوافق في الاتجاهات حيناً، وتعاكسها أحياناً أخرى، لكن الأبرز فيها الثقة التي أبداها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، بإعلانه عن إمكانية التوصل إلى تفاهم أو اتفاق قبل اختتام المحادثات، مساء اليوم الجمعة.

ومع ذلك فقد شدّد ظريف، بعد انتهاء اليوم الأول من المحادثات مع مجموعة 5+1، على أن "طهران مستعدة لتبديد قلق الغرب حيال برنامج إيران النووي، لكنها غير مستعدة للتخلي بالكامل عن تخصيب اليورانيوم".

كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عرقجي أعرب من جانبه عن تفاؤل حذر موقف إيراني لا يمكن أن يكون واضحاً للغرب انعكس في تصريحات الرئيس الأميركي الذي تحدث عن تخفيف بسيط للعقوبات والإبقاء على هيكلها الأساسي.

وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه "بإمكاننا إراحة الإيرانيين قليلاً، لكن نبقي على العقوبات الأساسية كما هي، حتى أنه إذا ظهر خلال الأشهر الستة المقبلة أنهم سينسحبون من الاتفاق ولا يلتزمون به، ولا يتقدمون الى الأمام في المفاوضات ولا ينهون المهمة التي تعطينا ضمانات بأنهم لا يطوّرون أسلحة نووية، فإننا سنعيد العقوبات إلى ما كانت عليه".

وقد شدد كارني على أن الولايات المتحدة تشاطر إسرائيل الهدف خلال الجولة الحالية من المفاوضات مع الإيرانيين في جنيف، وهو منع إيران من امتلاك السلاح النووي، إذ يأتي التصريح الأميركي في أعقاب تحذيرات إسرائيلية من مغبة القبول بمقترح إيراني يجري التفاوض حوله.

ورغم كل تلك المواقف يبقى المعنيون بالملف النووي الإيراني بانتظار ما ستسفر عنه مفاوضات جنيف الحالية.