37 قتيلاً وجريحاً في زلزال قرب مفاعل بوشهر الإيراني

سكان الأبراج العالية في المناطق الشرقية بالسعودية يشعرون بالهزة

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت السلطات الإيرانية في حصيلة أولية أن 7 أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 30 آخرون بجروح، الخميس، في زلزال ضرب منطقة بوشهر الساحلية، حيث يوجد المفاعل النووي المدني الوحيد في إيران.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن رئيس منظمة إدارة الأزمات حسن قدامي تصريحه عن نقل الضحايا إلى المستشفيات.

أظهرت بيانات لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن زلزالاً بقوة 5.6 درجة وقع على مسافة 60 كيلومتراً شمال شرقي منطقة بوشهر.

ووصل تأثير الزلزال إلى الشواطئ الخليجية، وشعر به سكان الكويت والمنطقة الشرقية في السعودية والحبيل وحفر الباطن.

وأكد الخبير الفلكي والجيولوجي الدكتور خالد الزعاق أن الهزة زلزالية كانت على عمق ١١ كيلومتراً.

وكشف مدير عام المركز الوطني للزلازل والبراكين بهيئة المساحة الجيولوجية السعودية، المهندس هاني زهران، أن الزلزال ضرب غرب إيران بالقرب من منطقة بوشهر عند الساعة 5:51 دقيقة بتوقيت السعودية.

وأوضح أن أهالي الشرقية ومدينة الجبيل شعروا بالزلزال لأن عمقه كان على بعد 11 كيلومتراً، ما يعني قربه من سطح الأرض.

سكان الأبراج الأكثر تأثراً

ومن جانبه، شدد المتحدث الرسمي للدفاع المدني بالمنطقة الشرقية العقيد على سعد القحطاني على تأثر المنطقة الشرقية بهزة أرضية أصابت جنوب إيران.

وقال العقيد القحطاني في تصريح صحافي: "ضربت هزة أرضية الجنوب الإيراني، وشعر بها بعض سكان المنطقة الشرقية، لاسيما المتواجدين في الأبراج والمباني العالية".

وأكد أنه لم ينتج عن الزلزال أية حوادث تذكر، مشيراً إلى أن "الدفاع المدني يتابع التطورات مع المرصد الزلزالي بالسعودية وسيعلن عن أي جديد يطرأ بمجرد حدوثه".

مخاوف خليجية

وأعربت دول الخليج عن مخاوف من حدوث تسرّب نووي من المفاعل الإيراني الشهير.

وتوصلت طهران ودول الغرب الأحد الماضي إلى اتفاق يقضي بتجميد الأنشطة النووية الإيرانية ووضعها تحت الرقابة مقابل تخفيف العقوبات.

واعتبر المراقبون أن الاتفاق ليس كافياً لضمان أمن الخليج الذي يشعر بالتوتر من جراء المخاطر المتصلة بالبرنامج النووي لطهران.

وأجرى الرئيس الأميركي باراك أوباما اتصالاً هاتفياً بالعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، الأربعاء، لبحث الاتفاق النووي مع إيران.