كيري يتوقع استئناف المحادثات النووية مع إيران قريباً

عراقجي يؤكد أن فرض واشنطن عقوبات على كيانات إيرانية يخالف "روح اتفاق جنيف"

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، اليوم الجمعة، إنه من المتوقع أن تستأنف المحادثات النووية بين القوى الكبرى وإيران قريباً، بعد أن انسحبت طهران من المفاوضات احتجاجاً على توسيع واشنطن قائمتها السوداء للمؤسسات والأفراد المشتبه بانتهاكهم العقوبات المفروضة على إيران.

جاءت تصريحات كيري بعد أن قال دبلوماسيون إن إيران قاطعت محادثات فنية مع القوى العالمية الست في فيينا بشأن كيفية تنفيذ اتفاق تقلص طهران بمقتضاه أنشطتها النووية مقابل تخفيف محدود للعقوبات المفروضة عليها.

وصرح كيري للصحافيين في تل أبيب: "نحن نحرز تقدماً، ولكن أعتقد أننا وصلنا إلى نقطة في المحادثات يشعر فيها الأطراف بأنهم بحاجة إلى التشاور، والتوقف للحظة".

وأضاف أنه يتوقع أن "تتواصل المحادثات خلال الأيام القليلة المقبلة"، مشيراً إلى أن "كل التوقعات تشير إلى أن المحادثات ستستمر في الأيام القليلة القادمة، وسنتابع الأمر لحين التطبيق الكامل لهذه الخطة".

وكان المفاوض الإيراني، عباس عراقجي، قد أعلن، صباح الجمعة، في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الإيرانية أن "الخطوة الأميركية مخالفة لروح اتفاق جنيف" الذي تتعهد بموجبه عدم فرض عقوبات جديدة على إيران لمدة ستة أشهر.

وتابع عراقجي: "إننا ندرس الوضع، وسنصدر رد فعل مناسباً"، من دون أن يورد أي تفاصيل إضافية، غداة توقف المفاوضات التقنية الجارية في فيينا حول تطبيق الاتفاق.

وكانت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أعلنت في وقت سابق أن الخبراء الإيرانيين عادوا إلى طهران "للتشاور" من دون أن توضح أسباب هذا القرار.

وأعلنت الولايات المتحدة، الخميس، إضافة عشرة أسماء لشركات وأفراد إيرانيين بمعظمهم على قائمتها السوداء للاشتباه بقيامهم بالاتجار بشكل غير مشروع مع إيران.

وبموجب هذا الإجراء سيتم تجميد أرصدة الشركات والمسؤولين عنها المودعة في الولايات المتحدة، وستمنع أي شركة أميركية أو شركة تمارس نشاطات في الولايات المتحدة من التعامل تجارياً مع تلك الشركات.

من جانبها، قالت روسيا، اليوم الجمعة، إن الإجراء الأميركي الجديد الذي يستهدف شركات وأفراداً لمساعدتهم برنامج طهران النووي ينتهك روح الاتفاق الذي أبرم الشهر الماضي مع القوى الكبرى وقد يعطل تنفيذه.

وقالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم الخارجية الروسية: "قرار الإدارة الأميركية يتعارض مع روح هذه الوثيقة"، في إشارة إلى الاتفاق الإيراني مع الغرب حول برنامجها النووي.