الأمن ينقل مهدي كروبي إلى منزله في شمال طهران

نشر في: آخر تحديث:

أعلن نجل مهدي كروبي عن نقل مكان الإقامة الجبرية لوالده من منزل تابع للمخابرات إلى منزله الخاص به في منطقة جماران شمالي طهران.

وقال محمد حسين كروبي يوم الأحد، طبقا لما أورده موقع "سحام نيوز" التابع لكروبي إن والده قضى ثلاث سنوات في المنزل التابع للمخابرات، ومن المقرر أن تواصل السلطات فرض الإقامة الجبرية عليه في منزله.

وكتب نجل كروبي على صفحته في فيسبوك: "نقلوا والدي بعد ثلاث سنوات إلى منزله في منطقة جماران، واستقر عناصر الأمن في الطابق الأول للمبنى".

وذكر أن المخابرات بدأت إجراءات الانتقال إلى المكان الجديد الأسبوع الماضي لنقل كروبي إلى جماران.

وقال محمد حسين كروبي إن والده كان يحتجز في ظروف سيئة جدا، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية، حيث خضع أربع مرات لعمليات جراحية مختلفة خلال ثمانية أشهر.

وأضاف أن والده أبلغه خلال لقائه به في المستشفى بالقول: "كما ذكرت سابقا أطالب بمحكمة علنية يرأسها إي قاض من السلطة، وسوف لن أحتج على أي حكم يصدره حتى إذا كانت الهيئة المحلفة تضم أشخاصا مثل محمد رضا نقدي (قائد الباسيج)، وجعفر شجوني (رجل دين متشدد)، ومصباح يزدي (رجل دين متشدد) وحداد عادل (نائب في البرلمان)، وحسين شريعتمداري (رئيس تحرير صحيفة كيهان التابعة للمرشد)"

وقال مهدي كروبي إنه يطالب بمحكمة علنية لنشر دفاعه في الإعلام.

وأعرب نجل كروبي عن أمله أن تطلق السلطات سراح والده مع قرب دخول السنة الرابعة من الإقامة الجبرية المفروضة عليه.

وكان الأمن الإيراني فرض الإقامة الجبرية على كروبي ومير حسين موسوي وزوجته زهراء رهنورد في فبراير 2011.
ويقبع موسوي وزوجته رهنورد في منزلهما بالقرب من القصر الرئاسي، فيما كان يقضي كروبي هذه الفترة في بيت تابع لوزارة المخابرات ويطلق عليه "منزل آمن" وهو مصطلح يطلق على المنازل التابعة للأمن وتحتجز فيها بعض المعارضين السياسيين دون إقامة محكمة لهم.