روحاني: منهمكون بتجميع أنقاض ما دمره أحمدي نجاد

نشر في: آخر تحديث:

انتقد الرئيس الإيراني حسن روحاني أداء سلفه محمود أحمدي نجاد في التعامل مع بلدان العالم، وقال إنه منهمك بتجميع أنقاض ما دمره أحمدي نجاد، مؤكدا أن "البناء الذي تم تدميره خلال الثماني سنوات السابقة لا يمكن إعادة بنائه خلال أشهر".

وأكد روحاني خلال اجتماع حكومي، طبقا لما أوردته وكالة الطلبة للأنباء "إيسنا"، أنه يحاول اتخاذ "خطوات صحيحة في السياسة الخارجية" لتغيير الوضع الراهن، مضيفا أنه بدأ يلمس التغيير في تعامل العالم مع بلاده.

لكنه قال: "هذه بداية الطريق، في السياسة الخارجية نحتاج إلى الوقت وبذل الجهود والتنسيق لتغيير الظروف غير الملائمة التي طرأت خلال السنوات الماضية".

وأضاف الرئيس الإيراني: "لا يمكن إعادة بناء المبنى الذي تم تدميره خلال السنوات الثماني الماضية خلال أشهر، لكن هناك أمل، والأمور تسير بشكل صحيح. نحن منهمكون بتجميع الأنقاض الناجمة عن هذا الدمار. ويتمتع المسؤولون الجدد بخبرة جيدة لمعالجة الأمور".

وأضاف: "من السهل تدمير علاقة قديمة ومقربة من خلال خطاب أو إصدار بيان، لكن إعادة العلاقة وبناء الثقة يتطلب وقتا طويلا".

وأكد أن "هذه الحالة تصدق أيضا على الشأن الاقتصادي حيث إننا بحاجة إلى بناء ثقة مع الشعب والمستثمرين لإدارة الوضع. كما أنه من المحتمل أن تبذل الحكومة جهودا حثيثة لفترة أشهر، لكن يأتي البعض ويثير ضجيجا وينسف هذه الجهود".

واتسمت فترة حكم الرئيس السابق أحمدي نجاد بالتشدد في التعامل مع أطراف مختلفة بشأن البرنامج النووي وقضايا إقليمية أخرى، لكن الرئيس الجديد، الذي يحظى بدعم الإصلاحيين ورفسنجاني، وعد بانتهاج سياسة معتدلة مع العالم والتعاون بشأن القضايا العالقة حول المشروع النووي.

وحظى أحمدي نجاد بدعم سخي من مرشد الجمهورية آية الله خامنئي، عدا السنتين الأخيرتين من حكمه بسبب الخلاف حول إدارة وزارة المخابرات. وأعلن خامنئي في خطبة صلاة الجمعة المعروفة، التي تزامنت مع مظاهرات الملايين من المعارضين في طهران، أنه مع توجهات أحمدي نجاد أكثر مما يميل إليه رفسنجاني.